في الرابع من مايو، عُقد اجتماع لمجلس الأمن القومي في دوشانبي برئاسة الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون.
حضر الاجتماع أعضاء مجلس الأمن، ورئيس المجلس الوطني، ورئيس بلدية دوشانبي، رستمي إمام علي، بالإضافة إلى رؤساء الأجهزة الأمنية والعسكرية وأجهزة إنفاذ القانون.
تناول الاجتماع قضايا تتعلق بالإغاثة في حالات الكوارث، والتقدم المحرز في التجنيد العسكري الربيعي، والامتثال للقانون والنظام في وحدات القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية الأخرى.
كما نوقشت قضايا بناء المزيد من المرافق الضرورية في المناطق الحدودية، وتعزيز أمن حدود الدولة، وضمان السلامة العامة والاستقرار.
استمع إمام علي رحمون إلى تقارير من المسؤولين المعنيين وأصدر تعليماته للجهات ذات الصلة باتخاذ تدابير محددة لمعالجة المشاكل وأوجه القصور القائمة.


































