أُلقي القبض على مواطن يُدعى سعيد أحمد ماخاماديفيتش أحمدوف، من مواليد عام 1960، ويقيم في منطقة مدنيات-2، في مقاطعة كوشونيون. وكان قد أُدين سابقًا بموجب المادة 170 من قانون العقوبات (الزواج من امرأتين أو أكثر). هذه المرة، أُلقي القبض عليه للاشتباه في ارتكابه أفعالًا منافية للأخلاق وممارسة علاقات جنسية مع استغلال السلطة الدينية وثقة الآخرين.
بحسب وزارة الداخلية الطاجيكية، كان سعيد أحمد أحمدوف معروفاً بين أتباعه بلقب "إشوني كاراتيه". لم يتلق أي تعليم ديني، وانخرط في ممارسات غامضة، وقراءة الطالع، وطقوس سحرية، و"العلاج" بالصلوات والتمائم، كما وعد بالمساعدة في الأمور الشخصية والتجارية.
يزعم المحققون أنه كان يستقبل النساء اللواتي يطلبن المساعدة في منزله دون حضور ذويهن. وخلال الصلوات والطقوس الدينية، مستغلاً معتقداتهن الدينية، ارتكب أفعالاً منافية للأخلاق بحقهن، ومارس معهن الجنس. علاوة على ذلك، يُزعم أنه ضغط على بعض النساء للزواج، ثم أنهى العلاقة بعد ذلك.
بحسب المحققين، اعترف المشتبه به نفسه بالزواج من نساء لتحقيق مكاسب شخصية. وكشف تفتيش هاتفه المحمول أنه أرسل رسائل شخصية إلى العديد من النساء.
وبحسب التقارير، أقام أحمدوف علاقات مماثلة مع أكثر من 11 امرأة. وهو يعيش حالياً مع ثلاث زوجات ولديه 20 طفلاً من 10 نساء، جميعهن يعشن في ظروف صعبة.
وبحسب جهات إنفاذ القانون، فإنه لكسب الثقة، قام باستعراض التمارين البدنية وعناصر الكاراتيه، بما في ذلك أثناء الطقوس، وهذا هو سبب حصوله على اللقب.
كما ثبت أنه تلقى أموالاً من المواطنين تتراوح بين 100 و200 دولار أمريكي مقابل أداء الطقوس، كما طالب أيضاً بخروف واحد استخدمه في أداء الطقوس.
عمل أحمدوف لمدة عشرين عاماً إماماً وخطيباً في مسجد بمنطقة مدنيات-2، حيث كان يدعو، كما ذُكر، إلى الأمانة والتقوى. إلا أنه، وفقاً للتحقيق، ارتكب أعمالاً غير قانونية.
تم فتح قضية جنائية ضده بموجب الجزء الأول من المادة 142 من قانون العقوبات لجمهورية طاجيكستان. وقد جُمعت ملفات القضية، والتحقيق جارٍ.
وتشير التقارير إلى أنه سيتم عرض تقرير تلفزيوني مخصص لهذه القضية في الأيام المقبلة.


































