وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يعلن فيه حالة الطوارئ في الولايات المتحدة بسبب التهديد الذي تشكله كوبا على الأمن القومي والسياسة الخارجية.
وجاء في نص الأمر، الذي أصدره البيت الأبيض يوم الخميس: "أرى أن الوضع في كوبا يشكل تهديداً غير عادي واستثنائياً للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة (…) وأعلن بموجب هذا حالة طوارئ وطنية فيما يتعلق بهذا التهديد".
قال ترامب إن النظام الكوبي يتعاون مع "العديد من الدول المعادية"، بما في ذلك روسيا والصين وإيران، فضلاً عن "الجماعات الإرهابية العابرة للحدود والجهات الفاعلة الخبيثة المعادية للولايات المتحدة".
لمعالجة حالة الطوارئ المعلنة، ينص المرسوم على إنشاء نظام للتعريفات الجمركية. وعلى وجه التحديد، يقترح فرض رسوم إضافية على القيمة على واردات البضائع القادمة من دولة أجنبية تبيع أو تزود كوبا بالنفط بشكل مباشر أو غير مباشر.
تم تكليف وزارة التجارة الأمريكية بتحديد الدول التي يمكنها تزويد كوبا بالنفط، وسيقوم كبار مسؤولي الإدارة بتحديد حجم التعريفة الجمركية الإضافية.
وينص الأمر أيضاً على أنه "إذا اتخذت حكومة كوبا أو أي دولة أجنبية أخرى مشمولة بهذا الأمر خطوات مهمة لمعالجة حالة الطوارئ الوطنية المعلنة بموجب هذا الأمر ودعمت بشكل كافٍ مصالح الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، فإنه يجوز لي تعديل هذا الأمر".
في وقت سابق، وتحديداً في 28 يناير، صرّح ترامب بأن كوبا على وشك الانهيار بسبب انقطاع إمدادات النفط الفنزويلية. وأضاف أن هافانا كانت تتلقى سابقاً "أموالاً ونفطاً من فنزويلا، لكنها الآن محرومة من ذلك".


































