في يوم الخميس الموافق 29 يناير، تبادلت روسيا وأوكرانيا جثامين العسكريين الذين سقطوا لأول مرة في عام 2026، وفقًا لمصادر رسمية من كلا البلدين.
أعلنت هيئة التنسيق الأوكرانية لمعاملة أسرى الحرب، عبر قناتها على تطبيق تيليجرام، عن إعادة ألف جثة ورفات قتلى، تزعم روسيا أنها تعود لمدافعين أوكرانيين، إلى أوكرانيا. وسيتم تسليم الجثث والرفات للفحص والتعرف على هوياتهم.
وبدوره، أفاد نائب مجلس الدوما شمسايل سارالييف بأنه تم إعادة 38 جثماناً لجنود روس إلى روسيا. وقد جرى التبادل بمساعدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي عملت كوسيط وأشرفت على عملية الإعادة.
جرت عملية تبادل الجثث السابقة في 19 ديسمبر/كانون الأول 2025، أي قبل نحو أربعين يوماً. حينها، سلمت روسيا 1003 جثث لمدافعين أوكرانيين إلى أوكرانيا، وردّت أوكرانيا في المقابل 26 جثة لجنود روس. ووفقاً للبيانات الرسمية، فقد استلمت أوكرانيا في عام 2025 وحده أكثر من 15 ألف جثة لجنودها.
سبق أن أشار الجانب الأوكراني مراراً وتكراراً إلى أن جثث القتلى التي سلمتها روسيا غالباً ما تكون متضررة، مما يعقد عملية التعرف عليها. كما سُجلت حالات تسليم جثث روسية إلى أوكرانيا تحت غطاء أفراد عسكريين أوكرانيين، الأمر الذي زاد من تعقيد الفحوصات الجنائية.
يتم تبادل جثث الموتى في إطار الإجراءات المعمول بها والمعايير الدولية التي تهدف إلى الحل الإنساني للقضايا المتعلقة بالأفراد العسكريين المتوفين، فضلاً عن ضمان التعرف على الجثث ونقلها إلى ذويهم.


































