ترأست ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي، اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي حول الأطفال والنزاعات المسلحة. عُقد الاجتماع في الثاني من مارس/آذار في مدينة نيويورك، وسط العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. وتُعدّ هذه المرة الأولى في تاريخ مجلس الأمن التي تترأس فيها زوجة رئيس دولة اجتماعاً.
وفي كلمتها أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، دعت السيدة الأولى ميلانيا ترامب قادة العالم إلى إعطاء الأولوية للتعليم والوصول إلى التكنولوجيا باعتبارهما أساس السلام الدائم والأمن العالمي.
استهلت خطابها بتقديم التعازي لأسر الضحايا الذين فقدوا أحباءهم في النزاعات حول العالم، وأعربت عن تضامنها مع الجرحى، وأكدت دعمها للأطفال المتضررين من الحروب. وقالت: "الولايات المتحدة تقف إلى جانب جميع أطفال العالم".
أكدت ترامب أن السلام المستدام يعتمد على المعرفة والتفاهم المتبادل، محذرةً من أن المجتمعات التي تقيّد فرص التعليم تُعرّض نفسها لخطر عدم الاستقرار والصراع. ووصفت التعليم بأنه حق أساسي من حقوق الإنسان، مشيرةً إلى أن حرمان الأطفال من فرصة التعلّم يُكبّد المجتمع ثمناً باهظاً.
كما سلطت الضوء على الدور التحويلي للذكاء الاصطناعي والوصول الرقمي في إضفاء الطابع الديمقراطي على المعرفة، ودعت الدول إلى سد الفجوة التكنولوجية.
وخلصت إلى القول: "إن الطريق إلى السلام يعتمد على تمكين أطفالنا من خلال التعليم والتكنولوجيا".
في مارس/آذار، تولت الولايات المتحدة الرئاسة الدورية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. جرت العادة أن يرأس اجتماعات مجلس الأمن رؤساء الدول أو رؤساء الوزراء أو وزراء الخارجية أو المندوبون الدائمون للدول لدى الأمم المتحدة. وكانت حالة ترأس زوجة رئيس دولة اجتماعاً لمجلس الأمن سابقةً غير مسبوقة.
عُقد الاجتماع السابق لمجلس الأمن في 28 فبراير/شباط، وجاء على وجه السرعة ردًا على بدء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في إيران. وقد أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، معتبرًا إياها انتهاكًا للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة. وفي الوقت نفسه، انتقد الضربات الإيرانية الانتقامية، واصفًا إياها بأنها انتهاك لسيادة دول الشرق الأوسط وسلامتها الإقليمية.


































