أُقيمت في إيران جنازات لضحايا الهجوم على مدرسة ابتدائية في ميناب، والبالغ عددهم 165 شخصاً. وذكرت وكالة أنباء إيرنا أن آلاف الأشخاص شاركوا في موكب الجنازة.
بحسب تانسيم، قُتل 165 شخصاً في الهجوم الذي استهدف مدرسة ابتدائية في 28 فبراير/شباط. واتهمت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراء الضربة التي استهدفت هدفاً مدنياً.
وخاطبت والدة أحد الطلاب المتوفين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال الجنازة، قائلة إن أمريكا وإسرائيل ستحاسبان على وفاة أطفال وشباب هذا البلد.



أفاد رئيس القضاء في محافظة هرمزجان بأنه تم التعرف على 140 جثة حتى الآن. ونظراً لقوة الانفجار، يلزم إجراء فحص الحمض النووي لتحديد هوية بعض الضحايا.
في وقت سابق، رد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على الاتهامات، قائلاً إن الولايات المتحدة لا تستهدف عمداً أهدافاً مدنية، وخاصة المدارس. وأشار متحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي إلى أن إسرائيل تتحقق من المعلومات الواردة.
كما علّق حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم، على الوضع، متسائلاً عن التهديد الذي تواجهه الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة إيران، ومؤكداً على ضرورة فهم سبب استخدام القنابل لقتل الأطفال في المدارس.


































