جرت عملية تبادل أخرى لأسرى الحرب بين أوكرانيا وروسيا بموجب صيغة "200 مقابل 200". وقد أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ذلك في الخامس من مارس/آذار. كما أكدت وزارة الدفاع الروسية هذه المعلومات.
بحسب زيلينسكي، ونتيجةً لعملية التبادل، تلقت 200 عائلة أوكرانية إشعاراً بعودة ذويهم إلى ديارهم. وأشار إلى أن من بين المُفرج عنهم مدافعون عن مناطق ماريوبول، ودونيتسك، ولوهانسك، وخاركيف، وزابوريزهيا. وشمل هؤلاء أفراداً من القوات المسلحة الأوكرانية، وجهاز النقل الخاص الحكومي، وحرس الحدود، وأفراد الحرس الوطني.
أوضح زيلينسكي أن عملية التبادل تمت بدعم من وسطاء. كما أعرب عن امتنانه لكل من ساهم في تنظيمها، بما في ذلك الولايات المتحدة على دعمها.
أشارت وزارة الدفاع الروسية أيضاً إلى جهود الوساطة التي بذلتها الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة. وأوضحت الوزارة أن الجنود الروس، بعد إطلاق سراحهم، موجودون حالياً في بيلاروسيا، حيث يتلقون الدعم النفسي والطبي. وسيتم نقلهم لاحقاً إلى روسيا لمزيد من العلاج والتأهيل.
أشار رئيس الوفد الروسي في المحادثات، فلاديمير ميدينسكي، إلى الاتفاقات التي تم التوصل إليها في جنيف في الفترة من 5 إلى 6 مارس بشأن تبادل الأسرى بنسبة 500 مقابل 500.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنه من المقرر إجراء عملية تبادل أسرى أخرى، بناءً على صيغة "300 مقابل 300"، في 6 مارس. وأشارت الوزارة إلى أنه من المتوقع عودة 500 جندي روسي إلى ديارهم بين 5 و6 مارس.
في وقت سابق، وتحديداً في الخامس من فبراير، جرى تبادل أسرى بين كييف وموسكو وفقاً لصيغة "157 مقابل 157". وأفاد مقر تنسيق معاملة أسرى الحرب بإطلاق سراح 150 جندياً أوكرانياً وسبعة مدنيين. وكان أكثر من نصفهم قد أُسروا خلال الدفاع عن ماريوبول.
وردت أيضاً تقارير عن عودة أوكرانيين مدانين بشكل غير قانوني إلى وطنهم. وكان أصغر المفرج عنهم آنذاك يبلغ من العمر 23 عاماً، وكان قد حُكم عليه بالسجن المؤبد من قبل محكمة روسية بعد دفاعه عن ماريوبول. أما أكبرهم فكان يبلغ من العمر 63 عاماً.
كما ورد أن أفراداً عسكريين وثلاثة مدنيين من منطقة كورسك قد عادوا إلى روسيا.

































