تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يومها السابع. شنت إسرائيل غارات جوية على العاصمة الإيرانية رداً على هجمات إيرانية صاروخية وطائرات مسيرة على تل أبيب ليلاً.
بعد منتصف الليل، سُمعت أصوات الطائرات المقاتلة في سماء طهران. وبعد ذلك بوقت قصير، اهتزت المدينة بسبعة أو ثمانية انفجارات ضخمة.
عقب الانفجارات، تصاعد دخان كثيف من مناطق متفرقة في العاصمة، وأضاءت ألسنة اللهب السماء. وأفادت لقطات مصورة من المنطقة بأن دوي الانفجارات شعر به سكان المدينة بأكملها، ودوت صفارات الإنذار في بعض المناطق.
أفادت التقارير بأن الضربات استهدفت البنية التحتية العسكرية الإيرانية. ويُعتقد أن منشآت عسكرية ومواقع استراتيجية حول طهران قد استُهدفت. وسبق أن وردت أنباء عن قيام القوات الإسرائيلية والأمريكية بشن غارات جوية على أهداف مختلفة في إيران، بما في ذلك العاصمة، حيث سُجلت انفجارات ضخمة.
أفادت التقارير بأن طائرات مسيرة إسرائيلية وأمريكية هاجمت مبنى الهلال الأحمر في مدينة مهاباد الإيرانية. وذكرت وسائل الإعلام أن أحد الموظفين أصيب ونُقل إلى المستشفى.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين، أن إيران أجلت تعيين خليفة للمرشد الأعلى الراحل علي خامنئي بعد مزاعم أمريكية وإسرائيلية بأن المرشد الجديد قد يكون هدفاً أيضاً.
من جانبها، زعمت إيران أنها نفذت غارات بطائرات مسيرة على أهداف عسكرية إسرائيلية وأمريكية. ووفقاً لقيادة الدفاع الجوي الإيرانية، هاجمت الطائرات المسيرة قاعدة رامات ديفيد الجوية ومحطة رادار في قاعدة ميرون الجوية شمال إسرائيل.
كما وردت أنباء عن هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية أمريكية في الكويت.
صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن الولايات المتحدة لن تقصر العمل العسكري ضد إيران بعد الآن على "قواعد الحرب الصحيحة سياسياً". وقال إن القيود السابقة قد حدت من العمليات، لكن الجيش الأمريكي سيتخذ الآن نهجاً أكثر حزماً.
علاوة على ذلك، أفادت القيادة المركزية الأمريكية بتدمير حاملة طائرات إيرانية بدون طيار. ونُشرت لقطات مصورة للضربة التي استهدفت السفينة، والتي وصفتها الولايات المتحدة بأنها تُضاهي في حجمها حاملات الطائرات التي تعود إلى حقبة الحرب العالمية الثانية.
أفادت التقارير بأن إيران شنت هجمات صاروخية على تل أبيب والمناطق المحيطة بها في الأيام الأخيرة، وأسفرت هذه الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى.
بسبب الضربات المتبادلة، يتم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة بشكل منتظم، ويرتفع مستوى التأهب في العديد من دول الشرق الأوسط.
وبحسب البيانات الأولية، فمنذ بداية العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد أهداف في إيران، امتدت الصراعات تدريجياً إلى منطقة أوسع، وقد لقي مئات الأشخاص حتفهم بالفعل في المنطقة.
يشير الخبراء إلى أن سلسلة الانفجارات في طهران قد تدل على دخول الصراع مرحلة جديدة، ويعتقدون أن الأطراف قد تصعّد العمليات العسكرية.
وتزيد هذه التطورات من المخاوف من احتمال نشوب صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

































