نشر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته بياناً على مواقع التواصل الاجتماعي. وهما رهن الاحتجاز حالياً في مركز احتجاز في بروكلين، بانتظار محاكمتهما بتهم تهريب المخدرات وغيرها من التهم.
وجاء في البيان أن مادورو وزوجته يعربان عن "امتنانهما العميق" للشعب الفنزويلي وجميع أصحاب النوايا الحسنة لدعمهم.
"لقد وصلتنا رسائلكم وصلواتكم. كل كلمة حب، وكل لفتة رعاية، وكل تعبير عن الدعم يملأ أرواحنا ويقوينا روحياً. نحن بخير، صامدون، هادئون، وندعو الله باستمرار".
كما يدعو الخطاب الشعب إلى "مواصلة تعزيز السلام في البلاد، والوحدة الوطنية، والمصالحة، والتسامح، وإحياء العلاقات بين الجميع".
في الثالث من يناير، نفذت الولايات المتحدة عملية لاعتقال نيكولاس مادورو. كما تم ترحيل زوجته، سيليا فلوريس، من البلاد.
في الخامس من يناير، مثلا أمام المحكمة الفيدرالية في نيويورك بتهمة التورط في تهريب المخدرات. وقد دفع مادورو وزوجته ببراءتهما.
بحسب صحفيي شبكة CNN الذين حضروا جلسة الاستماع الأخيرة في 26 مارس/آذار، فإن الحالة الصحية للسجينين مشكوك فيها. ويبدو كلاهما أنحف بشكل ملحوظ مما كانا عليه في يناير/كانون الثاني. ولا يزال مادورو، البالغ من العمر 63 عامًا، يعرج نتيجة إصابة تعرض لها أثناء "نقله" إلى الولايات المتحدة. أما زوجته البالغة من العمر 69 عامًا، والتي تعاني من مرض في القلب، فتواجه صعوبة في الحصول على الرعاية الطبية.
رغم عيشه في عزلة شبه تامة واحتجازه في زنزانة لا تتجاوز مساحتها ستة أمتار مربعة، يدعو مادورو مواطنيه إلى التمسك بالسلام. وقد شدد في بيانه على ضرورة السعي نحو المصالحة الوطنية والحوار والاحترام المتبادل.
"لا ينبغي لأحد أن ينحرف عن طريق الحوار والتعايش والاحترام – فهذا هو طريق الوطن الأم، وهذا هو طريق الخير"، كما جاء في النص.


































