في 28 مارس، عُقد اجتماع عمل بين دولت علي سعيد، محافظ منطقة ختلون، وممثلين عن شركة تكنولوجيا وإلكترونيات من جمهورية الصين الشعبية، وذلك في مقر الهيئة التنفيذية لمنطقة ختلون. وقد أفاد بذلك المكتب الإعلامي لمحافظ منطقة ختلون.
خلال الاجتماع، ناقش الطرفان توسيع التعاون الثنائي، لا سيما في قطاع الطاقة. وأُشير إلى أن تعزيز التعاون في هذا المجال من شأنه أن يسهم في التنمية الاقتصادية المستدامة للمنطقة وتحسين الظروف المعيشية.
أكد رئيس منطقة ختلون، دولت علي سعيد، أن أحد التحديات الملحة التي تواجه المنطقة هو ضمان إمدادات كهربائية مستقرة. ونظراً لتزايد عدد السكان وارتفاع الطلب على الكهرباء، فإن تنفيذ مشاريع طاقة جديدة وحديثة أمر ضروري.


وفي هذا السياق، نوقش إنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة إجمالية تبلغ 500 ميغاواط في منطقة ختلون بالتعاون مع شركة SETS الصينية. وأُشير إلى أن تنفيذ هذا المشروع الضخم سيسهم في حل مشكلات إمدادات الطاقة القائمة، فضلاً عن تهيئة الظروف لاستخدام مصادر الطاقة المتجددة وحماية البيئة.
أعرب ممثلو الشركة الصينية عن رغبتهم في توسيع نطاق التعاون، وجذب الاستثمارات، وتطبيق التقنيات الحديثة في قطاع الطاقة. وأكدوا أن خبرة الشركة في تنفيذ مشاريع الطاقة واسعة النطاق من شأنها أن تسهل التنفيذ الفعال لهذه المبادرة.
كما ناقش الطرفان قضايا تتعلق بمراحل تنفيذ المشروع، واستقطاب المتخصصين، وتدريب الموظفين المحليين، وخلق فرص عمل جديدة.
وفي نهاية الاجتماع، تم التعبير عن الثقة بأن التعاون المتبادل المنفعة بين منطقة ختلون والشركات الرائدة في جمهورية الصين الشعبية سيعزز ويساهم في تطوير قطاع الطاقة وتحسين مستوى معيشة السكان.


































