اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حلفاء الناتو بعدم تقديم الدعم الكافي في الحرب مع إيران، وأثار مجدداً قضية غرينلاند.
أدلى بالتصريح المقابل بعد اجتماع مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، والذي عُقد في 8 أبريل في البيت الأبيض.
كتب دونالد ترامب على شبكته الاجتماعية، تروث سوشيال: "لم يكن حلف الناتو موجوداً عندما احتجنا إليه، ولن يكون موجوداً عندما نحتاج إليه مرة أخرى".
كما دعا الحلفاء إلى إيلاء الاهتمام لغرينلاند، واصفاً إياها بأنها "كتلة جليدية كبيرة سيئة الإدارة". وتُعد الجزيرة القطبية جزءاً من الدنمارك، وهي عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
سبق أن دعا دونالد ترامب حلفاء التحالف إلى دعم الولايات المتحدة في تأمين مضيق هرمز، لكنهم امتنعوا عن تقديم التزامات وسط استمرار الأعمال العدائية.
في أوائل مارس، أغلقت إيران مضيق هرمز ردًا على غارات جوية أمريكية وإسرائيلية، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا. وبعد وقف إطلاق النار، وافقت طهران على فتح المضيق مؤقتًا.
أثارت تصريحات دونالد ترامب السابقة بشأن عدم دعم حلف الناتو مخاوف بشأن احتمال انسحاب الولايات المتحدة من الحلف. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن انسحاب الولايات المتحدة من الناتو يتطلب موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، وهو أمر يُعتبر مستبعداً.
بعد الاجتماع، صرّح مارك روته بأن دونالد ترامب كان "يشعر بخيبة أمل واضحة" من حلفائه، لكنه وصف المحادثات بأنها "نقاش صريح للغاية بين صديقين". ولم يُقدّم إجابة مباشرة على سؤال حول احتمال انسحاب الولايات المتحدة من حلف الناتو.
وفي معرض تعليقه على شكاوى الولايات المتحدة ضد حلفائها، أشار مارك روته إلى أن بعض الدول فشلت في الوفاء بالتزاماتها، لكن معظم الدول الأوروبية فعلت ما وعدت به.
في بداية العام، أعلن دونالد ترامب نيته ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك بالقوة. ثم تراجع لاحقاً عن هذه الخطط، لكنه استمر في الإصرار على إجراء مفاوضات بشأن هذه القضية.
رفضت الحكومة الدنماركية وحكومة غرينلاند، التي تتمتع بحكم ذاتي واسع، رفضاً قاطعاً إمكانية انضمام الجزيرة إلى الولايات المتحدة. وحذرت كوبنهاغن من أن مثل هذه الخطوة قد تكون لها عواقب وخيمة على حلف شمال الأطلسي.


































