نفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في جمهورية طاجيكستان التقارير المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حول دخول تلاميذ مدارس في منطقة فرخور إلى المستشفى بعد تناولهم دواء ألبيندازول. وقد صدر هذا البيان عن المكتب الإعلامي للوزارة.
أفادت الإدارة بأن تسجيلات صوتية ومرئية يتم تداولها في العديد من مجموعات واتساب، حيث تدعي امرأة أن العديد من الطلاب تم نقلهم إلى المستشفى في حالة خطيرة بعد تناولهم حبوباً أعطاها لهم العاملون الطبيون.
ومع ذلك، ووفقًا للوزارة، أكد أخصائيو الرعاية الصحية في منطقة فرخور أنه لم يتصل أي مواطن بمرفق طبي بعد تناول الدواء.
يُلاحظ استمرار توزيع دواء ألبيندازول على الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و14 عامًا في المؤسسات التعليمية بالمنطقة وفقًا للوصفة الطبية. ولم تُسجّل أي آثار جانبية بين الطلاب بعد تناول الدواء.
أفادت الوزارة أيضاً بتحليل الفيديو، حيث تبيّن أنه لم يُصوّر في قضاء فرخور، بل في قضاء مير سعيد علي حمدوني. ويظهر في الفيديو فريشتا تودجوفا، المولودة عام ٢٠١٥، وهي من سكان جماعة دشتيغولو، في قرية تاغنوب.
بحسب الأطباء، فإن تدهور حالتها لا علاقة له بتناول دواء ألبيندازول. يُذكر أن الفتاة مصابة بداء السكري من النوع الأول، والذي يُعد العامل الوراثي العامل الرئيسي في تطوره.
وفي هذا الصدد، دعت وزارة الصحة المواطنين إلى عدم تصديق الشائعات التي لا أساس لها من الصحة بشأن الخدمات الطبية.
تجدر الإشارة إلى أنه يجري تنفيذ عملية التخلص الشامل من الديدان في إطار تنفيذ "استراتيجية حماية صحة السكان في جمهورية طاجيكستان للفترة حتى عام 2030" وأمر الوزارة المؤرخ 6-11 أبريل 2026.
في الفترة من 6 إلى 11 أبريل، يتم تنفيذ حملة وقائية باستخدام دواء "ألبيندازول، 400 ملغ" في مدن ومناطق الجمهورية بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 14 عامًا من أجل الحد من انتشار الأمراض الطفيلية.


































