في طاجيكستان، أفاد أطباء بإجراء عملية جراحية جديدة باستخدام معدات حديثة. ووفقًا لوزارة الصحة الطاجيكية، فإن تطور نظام الرعاية الصحية في السنوات الأخيرة تحقق بفضل دعم واهتمام قيادة البلاد.
بحسب الوكالة، يظل توفير التشخيص والفحص والعلاج الحديث للجمهور أولويةً قصوى لنظام الرعاية الصحية. ونتيجةً للإجراءات المتخذة، يشهد مستوى وجودة الخدمات الطبية في الجمهورية تحسناً مستمراً.
مع إدخال المعدات الطبية الحديثة، بدأت طرق العلاج الجراحي الجديدة تُستخدم في البلاد، مما أدى إلى توسيع خيارات التشخيص والعلاج.
أجرى أطباء من المؤسسة الحكومية "المركز العلمي الجمهوري لجراحة القلب والأوعية الدموية" بنجاح عملية جراحية جديدة باستخدام معدات حديثة.


لأول مرة في جمهورية طاجيكستان، أجرت هذه المؤسسة عملية جراحية لإنشاء مفاغرة بين الأمعاء والقناة الصفراوية المشتركة للكبد باستخدام طريقة التنظير البطني، كما أجرت مراجعة للقنوات الصفراوية باستخدام جهاز Eye Max.
أفاد مدير المركز، دزاماخون أحمدوفيتش راخمونوف، ورئيس قسم التشخيص والعلاج، سوربون موسويف، أن المريض اشتكى من ألم شديد، وغثيان، وقيء، واصفرار بياض العينين، وتغير لون البول إلى اللون الداكن، وضعف عام.
وبناءً على نتائج الفحص، تم تشخيص المريض بتضيق طرفي، وتوسع كيسي في القناة الصفراوية المشتركة، واليرقان الميكانيكي.
في المرحلة الأولى من العلاج، وللقضاء على اليرقان الميكانيكي، خضع المريض لعملية تركيب دعامة داخل القناة الصفراوية بالمنظار – بدون شق، من خلال الفم، إلى القناة الصفراوية المشتركة.
بعد زوال الأعراض، في المرحلة الثانية، ولأول مرة في الجمهورية، تم إجراء عملية جراحية لإنشاء مفاغرة بين الأمعاء والقناة الصفراوية المشتركة للكبد باستخدام طريقة تنظير البطن مع مراجعة القنوات الصفراوية باستخدام جهاز Eye Max.
كانت فترة ما بعد الجراحة سلسة، وغادر المريض المستشفى في اليوم الثالث بعد العملية. وهو يخضع حالياً للمتابعة الطبية.
وبحسب المتخصصين، قبل إدخال جراحة المناظير، أو الجراحة طفيفة التوغل، كانت هذه العمليات تُجرى باستخدام الطريقة التقليدية، بشق طوله 14-16 سنتيمترًا، مما أدى إلى زيادة وقت العلاج.
إن استخدام الطريقة الجديدة يسمح للمرضى بالخروج من المستشفى في غضون يومين إلى ثلاثة أيام بعد الجراحة ويسرع عملية التعافي.
تجدر الإشارة إلى أن أطباء المركز قد أكملوا دورات تدريبية متقدمة في الخارج لتطبيق هذه الطريقة.
حالياً، وفرت الدولة جميع الظروف اللازمة لإجراء حتى أكثر العمليات الجراحية تعقيداً.
بفضل إدخال التقنيات الحديثة، يستطيع مواطنو الجمهورية الحصول على رعاية طبية عالية التقنية داخل البلاد دون مغادرة حدودها.


































