ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن الولايات المتحدة من المرجح ألا تستخدم الصواريخ والقنابل كجزء من عملية إغلاق مضيق هرمز.
بحسب المنشور، من المرجح ألا تشن البحرية الأمريكية غارات على ناقلات النفط الإيرانية التي تحاول مغادرة الخليج العربي. ويستند هذا الاستنتاج إلى آراء الخبراء.
يُلاحظ أن السيناريو الأرجح هو محاولة البحرية الأمريكية إجبار السفن على تغيير مسارها عبر التهديدات. وفي حال فشل هذه المحاولة، يُتوقع أن تقوم فرق مسلحة بالصعود إلى السفن والاستيلاء عليها بالقوة.
يؤكد الخبراء أن الهجمات على ناقلات النفط قد تؤدي إلى كارثة بيئية واسعة النطاق بسبب احتمال حدوث تسرب نفطي.
وتشير الصحيفة أيضاً إلى أن الجيش الأمريكي لم يكشف بعد عن تفاصيل العملية، بما في ذلك عدد السفن الحربية المشاركة، وإمكانية استخدام الطائرات، ومشاركة الحلفاء في الخليج العربي.
قالت دانا سترول، وهي مسؤولة كبيرة سابقة في البنتاغون خلال إدارة جو بايدن وممثلة الآن لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إن المبادرة تتطلب نتائج سريعة، لكن تنفيذها محفوف بالصعوبات.
وأشارت إلى أن المهمة يصعب إنجازها بمفردها وقد تثبت عدم جدواها على المدى المتوسط والطويل.
وبحسب القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، ستبدأ عملية إغلاق مضيق هرمز يوم الاثنين الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، وهو ما يتوافق مع الساعة 5:00 مساءً بتوقيت موسكو.
وفي الوقت نفسه، أكدت القيادة أن القوات الأمريكية لن تعيق حرية الملاحة لناقلات النفط التي تسافر عبر المضيق إلى الموانئ غير الإيرانية والعودة.


































