قال مصدر لصحيفة "كوبيسي ليتر" إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقترح على الاتحاد الدولي لكرة القدم النظر في استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم القادمة.
وبحسب المصدر، برر مسؤولو إدارة ترامب المبادرة بالإشارة إلى مكانة إيطاليا كبطلة للعالم أربع مرات، وهو ما اعتقدوا أنه سيبرر مشاركتها في البطولة.
كما ورد أن هذه المبادرة تعتبر محاولة لتعزيز العلاقات بين ترامب ورئيس الوزراء الإيطالي جورجيو ميلوني.
أثار البيان جدلاً واسعاً. ومع ذلك، لوحظ أنه بموجب لوائح كرة القدم الدولية الحالية، يبدو مثل هذا الاقتراح مستحيلاً.
تُجرى تصفيات كأس العالم وفقًا لقواعد الفيفا الصارمة، وتعتمد فقط على النتائج الرياضية. تأهلت إيران بتصدرها مجموعتها في التصفيات الآسيوية. في المقابل، فشلت إيطاليا في التأهل، حيث احتلت المركز الثاني في مجموعتها وخسرت في الملحق.
لا تسمح القواعد الحالية باستبدال فريق متأهل لأسباب سياسية. كما لا توجد آليات لاستبعاد فريق دون وجود أسباب جدية تتعلق بمخالفات اللوائح.
يُمكن للفيفا تعليق عضوية الاتحادات الوطنية، ولكن فقط في حالة المخالفات. وعلى مرّ السنين، فُرضت عقوبات في حالات تدخل الدول في هياكل كرة القدم أو غيرها من المخالفات. ومن الأمثلة على ذلك تعليق عضوية روسيا، بالإضافة إلى فرض عقوبات على غواتيمالا وكينيا وزيمبابوي.
ومع ذلك، لم يتم تسجيل أي انتهاكات من هذا القبيل فيما يتعلق بإيران، مما يستبعد وجود أسباب رسمية لإزالتها.
كما أن الممارسة التاريخية لا تدعم مثل هذه القرارات. فحتى خلال الحرب الباردة، قاطعت بعض الدول البطولات من تلقاء نفسها، لكنها لم تُستبعد بناءً على طلب دول أخرى.
يؤكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على ضرورة أن تظل المنظمة غير سياسية وألا تتخذ قرارات تحت ضغط من دول أو سياسيين بعينهم.
من المتوقع أن تؤكد المنظمة أن قواعد التأهل الحالية ستبقى دون تغيير. وبناءً على ذلك، من المرجح أن يشارك المنتخب الإيراني، بعد تأهله، في كأس العالم، بينما سيبقى المنتخب الإيطالي، الذي لم يتأهل، خارج البطولة.
صرح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو سابقاً بأن المنتخب الإيراني يجب أن يشارك في كأس العالم بغض النظر عن الوضع في الشرق الأوسط، مؤكداً على استعداد الفريق للمنافسة في البطولة.


































