أعدّت أوكرانيا والولايات المتحدة وثيقة إطارية مُحدّثة ومنقّحة لتحقيق السلام في أوكرانيا. جاء ذلك في بيان مشترك نُشر على الموقعين الرسميين للبيت الأبيض ورئيس أوكرانيا. وُضعت الوثيقة عقب محادثات عُقدت في جنيف، ولم يُعلن عن محتواها بعد.
وبحسب البيان، أقر الجانبان بأن المشاورات كانت مثمرة، وأكدا أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يحترم سيادة أوكرانيا بشكل كامل ويضمن السلام المستدام والعادل.
صرّح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بأنّ النسخة المعدّلة من "خطة السلام" التي وضعتها إدارة دونالد ترامب تنطوي على إمكانات كبيرة للتنفيذ. وعقب محادثاته مع الوفد الأوكراني والحلفاء الأوروبيين في جنيف في 23 نوفمبر/تشرين الثاني، أعلن عن إعداد "وثيقة تأسيسية" ستكون أساسًا لمزيد من العمل.
أشار روبيو إلى أن الطرفين سيحتاجان إلى مزيد من الوقت لحل عدد من القضايا، لا سيما دور الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) في عملية التسوية. وبمجرد الاتفاق على الوثيقة، يجب أن يُصادق عليها الرئيسان الأمريكي والأوكراني، مما قد يتطلب اتصالاً جديداً بين دونالد ترامب وفولوديمير زيلينسكي. ووفقاً لروبيو، سيحتاج الجانب الروسي أيضاً إلى توضيح موقفه من الاتفاقيات المستقبلية.
وأشار رئيس مكتب الرئيس الأوكراني أندريه يرماك أيضًا إلى إنتاجية المفاوضات التي عقدت في جنيف.
في وقت سابق، أفادت وكالتا الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ورويترز عن مقترحات أوروبية لتعديل "خطة السلام"، تتضمن تخفيفًا لعدة بنود رئيسية لصالح كييف. وتحديدًا، لن يُطلب من أوكرانيا التنازل عن الأراضي الخاضعة لسيطرة كييف لروسيا، ولن تنص على اعتراف فعلي بالأراضي التي استولت عليها روسيا خلال الحرب.
في 20 نوفمبر/تشرين الثاني، قدمت الولايات المتحدة مسودة أولية لخطة سلام من 28 بندًا. واقترحت الوثيقة سحب أوكرانيا قواتها من دونباس، وتقليص قوتها العسكرية، والتخلي عن أسلحتها بعيدة المدى، والانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو). وقبل محادثات جنيف، صرّح دونالد ترامب بأن كييف لم تكن ممتنة بما فيه الكفاية لجهودها في إعداد المسودة الأولية للخطة. وأشار بيان من الجانب الأوكراني إلى أن الوفد شكر الولايات المتحدة ودونالد ترامب شخصيًا.



































