وجّه رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمان، رسالة تهنئة إلى مواطني البلاد بمناسبة يوم العلم الوطني، رمز الاستقلال والسيادة والشرف والفخر الوطني. هذا ما أوردته الخدمة الصحفية لرئيس طاجيكستان.
أكد رئيس الدولة أن العلم الوطني، بالنسبة لكل أمة، رمزٌ للاستقلال والهوية الوطنية وحب الحرية وإرادة الشعب الصلبة، ورمزٌ للوحدة والتضامن والتطلع إلى الحرية. وأوضح أن رفع العلم لطالما ارتبط بتكريم الهوية الوطنية وتنمية الوعي الذاتي.
أشار الرئيس إلى أن تاريخ العلم الطاجيكي عريق، يعود إلى حضارة الشعب الطاجيكي الممتدة لآلاف السنين. وفي كلمته، أشار رحمان إلى أهمية علم كوفا كافييوني الأسطوري، الذي احتُفي به في الأدب لقرون كرمز للشرف والمجد، بما في ذلك في شاهنامه أبو القاسم الفردوسي.
أكد الرئيس أن علم الدولة الحديث لطاجيكستان يعكس هذا التقليد التاريخي، ويرمز إلى الاستقلال الذي تحقق بجهود أجيال عديدة. وأشار رحمان إلى أن العلم اعتُمد في الدورة السادسة عشرة للمجلس الأعلى لجمهورية طاجيكستان، المنعقدة في نوفمبر/تشرين الثاني 1992 في خجند، مما شكل خطوة مهمة في إرساء دعائم الدولة الجديدة.
وبحسب الرئيس، عاش الشعب الطاجيكي تحت هذا العلم 33 عامًا في سلام واستقرار، مساهمًا في تنمية البلاد ورفع شأنها على الساحة الدولية. وأشار إلى أن العلم الوطني لطاجيكستان يُرفع في جميع أنحاء العالم في الفعاليات والبعثات الدبلوماسية، ويُرفع أيضًا تكريمًا لانتصارات الرياضيين الطاجيكيين في المسابقات الدولية.
أكد إمام علي رحمان على ضرورة غرس احترام العلم في نفوس الأجيال الشابة، رمزًا للدولة والاستقلال والثقافة الوطنية. وأشار الرئيس إلى أن كل انتصار وكل رفع للعلم يعزز الفخر الوطني، ويجسد الوطنية والولاء للقيم الوطنية.
ودعا رئيس الدولة المواطنين إلى مواصلة عملهم بمسؤولية عالية من أجل تنمية البلاد، والاحتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال الدولة بإنجازات جديدة، والتذكر دائمًا أن العلم هو رمز لشرف ومجد الأمة الطاجيكية.
وفي الختام هنأ رئيس الجمهورية مرة أخرى كافة مواطني طاجيكستان بهذه المناسبة وتمنى لكل أسرة الرخاء والسعادة.



































