التقى رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان، في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، بقادة وناشطي منطقة سوغد في جوليستون، بحسب الخدمة الصحفية لرئيس طاجيكستان.
وخلال اللقاء، استعرض رئيس الدولة إنجازات سكان المنطقة، وزيارته العملية لعدد من المدن والمقاطعات، وسير أعمال التحسين والبناء احتفالا بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال الدولة.
ولوحظ أنه في إطار خطة العمل للتحسين والبناء بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال الدولة، تم حتى الآن بناء وإعادة بناء 12066 منشأة اجتماعية وصناعية في المنطقة، وهو ما يمثل 100.5 بالمائة من الخطة.
واغتنم إمام علي رحمان الفرصة للتعبير عن امتنانه لسكان المنطقة ورجال الأعمال المخلصين على عملهم الوطني.
وفي معرض حديثه عن دعم حكومة جمهورية طاجيكستان، أفاد رئيس الدولة بأنه تم استثمار أكثر من 11 مليار سوموني في مدن ومناطق المنطقة من خلال 92 مشروعًا استثماريًا حكوميًا. ويجري حاليًا تنفيذ 19 مشروعًا إضافيًا لتحسين رفاهية السكان وتنمية المنطقة، باستثمارات بلغت 2.6 مليار سوموني.
[معرفات المعرض="325532,325533,325534,325535,325536,325537"]
وتم التأكيد على أن هذه المشاريع تهدف في المقام الأول إلى بناء وتجهيز المدارس، وتطوير قطاع الطاقة، وتعزيز الزراعة، وضمان القدرة على الصمود في مواجهة الكوارث الطبيعية، وتنمية التعاون الاقتصادي الإقليمي بين دول آسيا الوسطى من خلال إنشاء ممرات النقل والاقتصاد.
وفي تحليل نتائج التنمية الاجتماعية والاقتصادية لمنطقة سوغد خلال الأشهر العشرة الأولى من هذا العام، أفيد أنه على الرغم من أن خطة تحصيل الضرائب، مع الأخذ في الاعتبار الضريبة الاجتماعية، تم تنفيذها بنسبة 106 في المائة، إلا أن المتأخرات الضريبية تتجه إلى الارتفاع، مما يتطلب اتخاذ التدابير اللازمة في الوقت المناسب.
وفي إطار الاستجابة للوضع في القطاع الصناعي، وجه رئيس الدولة المسؤولين باتخاذ تدابير إضافية لجذب المزيد من الاستثمارات وتطوير الإنتاج البديل للواردات والموجه للتصدير.
واستذكر إمام علي رحمان نتائج اجتماع العمل الذي عقد في 25 أبريل/نيسان من العام الجاري تحت قيادته بشأن القضايا المتعلقة بإزالة المشاكل والقضايا العالقة في قطاع الطاقة، ووجه المسؤولين باتخاذ تدابير صارمة لمنع الاستخدام غير القانوني وغير المناسب للطاقة الكهربائية وغيرها من الانتهاكات للقانون.
ولضمان التنفيذ الكامل والفعال للبرامج الزراعية الحكومية، يجب على قادة الصناعة والسلطات التنفيذية، بناء على تعليمات رئيس الدولة، ضمان الحصاد في الوقت المناسب وبدون خسائر للمحاصيل الخريفية، وخاصة القطن، ومنع الخسائر في تربية الدواجن وتربية النحل.
وتم إصدار التعليمات بشأن إعداد الأرض للزراعة، وتزويد السوق المحلية بالمنتجات الزراعية عالية الجودة بانتظام، وزيادة إمكانات التصدير في البلاد.
[معرفات المعرض="325539,325538,325540"]
في معرض تحليله للوضع في قطاع التعليم، أشار الرئيس إلى أنه في حين أن عشرات المرافق التعليمية قيد الإنشاء، فإن 54 مبنىً تعليميًا في منطقة سُغد في حالة سيئة، و32 مبنىً آخر بحاجة إلى إصلاحات جذرية. علاوة على ذلك، تُدرّس أربع مؤسسات تعليمية على ثلاث نوبات. وقد صدرت تعليمات للجهات المسؤولة باتخاذ تدابير محددة لمعالجة هذه المشكلات.
تضم المنطقة 22 مؤسسة للتعليم المهني الابتدائي تضم أكثر من 10,000 طالب، و22 مؤسسة للتعليم المهني الثانوي تضم 23,000 طالب. ومع ذلك، تحتاج مرافق هذه المؤسسات، وخاصةً مختبراتها ومعدات التدريب والإنتاج، إلى تحسينات كبيرة. وقد صدرت توجيهات لمسؤولي المنطقة والمدن والأحياء باتخاذ إجراءات عملية لإصلاح وترميم المؤسسات التعليمية وتهيئة الظروف المناسبة للتدريب المهني.
وخلال استعراضه للوضع في قطاع الرعاية الصحية والأدوية، أعطى إمام علي رحمان توجيهاته لتطوير إجراءات محددة لإنشاء مؤسسات صيدلانية باستخدام التقنيات والمعايير الحديثة، بالاعتماد على الموارد الطبيعية للبلاد، بما في ذلك آلاف الأنواع من النباتات الطبية والعلاجية.
ناقش رئيس الدولة أيضًا قضايا إنفاذ القانون والنظام وانضباط الخدمة، مؤكدًا أن هذه القضايا غير مُرضية في المنطقة. ومن بين القضايا الأكثر إثارة للقلق، حالات انقطاع الكهرباء غير الضرورية، وعدم سداد الفواتير، واختلاسها، وتراكم الديون على استهلاك الكهرباء.
وفي الختام، لفت الرئيس مرة أخرى انتباه قادة المنطقة والناشطين إلى ضرورة الاستعداد الكافي للذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال الدولة، مؤكداً أن كل مواطن ملزم ببذل المزيد من الجهود لتعزيز مكانة البلاد على الساحة الدولية.
وفي أعقاب كلمة إمام علي رحمان، قدم رئيس منطقة صغد رجب أحمد زاده ورؤساء المدن والأقضية في المنطقة تقارير عن تنفيذ التعليمات الحكومية وتنمية القطاعات المختلفة في المنطقة.



































