أفادت الشرطة الوطنية الأوكرانية أن غارة جوية مكثفة استهدفت مدينة ترنوبل أسفرت عن مقتل 21 شخصًا وإصابة أكثر من 60 آخرين. وأوضحت الوكالة أنه حتى الساعة الثانية ظهرًا، قُتل 21 شخصًا، بينهم طفلان، وأصيب 66 شخصًا، بينهم 16 طفلًا.
أظهرت التحديثات الأولية من خدمات الطوارئ وعمال الإنقاذ أرقامًا متباينة لأعداد الضحايا والمصابين. ووفقًا لعمال الإنقاذ، بحلول الساعة 1:32 ظهرًا، ارتفع عدد القتلى إلى 20، بينهم طفلان.
في الساعة 12:58 ظهرا، أعلنت هيئة الطوارئ الحكومية في أوكرانيا عن مقتل 19 شخصا وإصابة 66 آخرين، بينهم 16 طفلا. ووفقا لهذه المعلومات، نجح عمال الطوارئ في إنقاذ 45 شخصا.
حتى الساعة ١٢:٠٠ ظهرًا (تم التحديث الساعة ١٢:٢٦ ظهرًا)، أفادت الشرطة الوطنية بمقتل ١٦ شخصًا وإصابة ٦٤ آخرين، بينهم ١٤ طفلًا. وأفادت التقارير أن الهجوم بطائرات مُسيّرة وصواريخ معادية أصاب مبنيين سكنيين شاهقين، مما تسبب في حرائق ودمار، كما تضررت منشآت صناعية وبنى تحتية حيوية.
وفقًا للبيانات المُحدّثة، سُجِّلت إصابات في مبانٍ سكنية بمدينة ترنوبل في شارعي ستوسا وكفيتنيا رقم 15 (15 أبريل). كما سُجِّلت إصابة في منشأة صناعية، وفقًا لبيان صادر عن المكتب الصحفي لمكتب المدعي العام الإقليمي بمدينة ترنوبل.
كما ذكر وزير الداخلية الأوكراني إيغور كليمنكو سابقًا، فقد لوحظت أشد عواقب الهجوم في تيرنوبل: تضرر مبنيان سكنيان من تسعة طوابق – اشتعلت النيران في أحدهما، بينما لحقت أضرار بالآخر من الطابق الثالث إلى التاسع. ووفقًا للوزير، وقت إصداره بيانه، قُتل عشرة أشخاص وجُرح 37، ولا يزال هناك أشخاص محاصرون تحت الأنقاض. وواصلت فرق الإنقاذ إجلاء السكان من الشقق المحاصرة.
تعمل خدمات الطوارئ في موقع الحادث بأقصى سرعة. يشارك مئات من رجال الإنقاذ وعشرات المعدات في عمليات الإنقاذ عقب الحادث. وتعمل وحدات خدمة الطوارئ الحكومية، بما في ذلك وحدة القوات الخاصة دلتا، ومدربو الكلاب، والأخصائيون النفسيون، والمسعفون، وخدمات أخرى، في موقع الحادث. وقد نُشرت معدات هندسية ثقيلة، وأُنشئت مراكز استجابة للطوارئ ومحطات إسعاف للضحايا ولمن يبحثون عن أقاربهم.
يعمل مختبر الطب الشرعي المتنقل التابع للشرطة الوطنية في الموقع، موفرًا عينات الحمض النووي للمساعدة في تحديد هوية المتوفين وغيرهم من الضحايا. ونُشرت فرق عمل في الموقعين الأكثر تضررًا لتوفير معلومات عن المفقودين.
وفقًا للتقارير الأولية، ألحقت الغارة أضرارًا جسيمة بالمباني السكنية الشاهقة، بالإضافة إلى المنشآت الصناعية والمستودعات. اندلعت حرائق ضخمة، ولا تزال جهود الإنقاذ جارية. ويحذر رجال الإنقاذ من احتمال وجود أشخاص لا يزالون محاصرين تحت الأنقاض، ويجرون عمليات البحث والإنقاذ بحذر شديد.
وأضافت الجهات المختصة أن الجهات التحقيقية والأمنية تجري الإجراءات التحقيقية اللازمة وتسجل ملابسات الحادث.



































