أصبحت الاستعدادات للقمة بين الرئيسين الأمريكي والروسي دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في أنكوريج بولاية ألاسكا، تحديا حقيقيا لجهاز الخدمة السرية الأمريكي، حسبما أفاد موقع Tengrinews.kz.
وأفادت صحيفة دويتشه فيله الألمانية، الجمعة 15 أغسطس/آب، نقلاً عن معلومات من وكالة بلومبرج للأنباء، التي نقلت عن مصادر مطلعة على الوضع.
غرف الفنادق في أنكوريج محدودة. سوق تأجير السيارات محدود أيضًا. لذلك، تُنقل السيارات جوًا أو تُستورد من مدن أخرى في الولاية. أما سيارات الدفع الرباعي المخصصة للموكب الرئاسي، فتُنقل جوًا من الولايات الثماني والأربعين السفلى على متن طائرات شحن.
أفاد التقرير أن جهاز الخدمة السرية الأمريكي والقنصلية الروسية تواصلا مع وكيل العقارات نفسه في أنكوريج، بو ديسبرو، لحجز أماكن إقامة مؤقتة. فنادق وسط المدينة ممتلئة. تم إخلاء مواقف السيارات لاستيعاب مواكب الحراسة. ويشارك أفراد شرطة ولاية ألاسكا وخدمات المدينة في ضمان الأمن.
استضافت أنكوريج البابا يوحنا بولس الثاني والرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان في السنوات السابقة. إلا أن هذه القمة تُعدّ من "أهم فعاليات المدينة"، وفقًا لحاكم ألاسكا، مايك دنليفي.
من المقرر أن يعقد أول لقاء بين الرئيسين الأمريكي والروسي منذ الغزو الروسي الكامل لأوكرانيا في ألاسكا في 15 أغسطس/آب. وسوف يعقد ترامب وبوتين القمة في قاعدة إلمندورف ريتشاردسون الجوية في أنكوريج.
وفقًا لمساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، ستبدأ المحادثات باجتماع ثنائي بين ترامب وبوتين، مع توافر مترجمين. ثم ستُستكمل المحادثات على مستوى الوفود، يليها إفطار عمل.
عقب المحادثات، سيعقد الرئيسان مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا. وسيكون الموضوع الرئيسي للمحادثات "التسوية في أوكرانيا"، بما في ذلك نتائج مناقشات 6 أغسطس/آب في الكرملين بمشاركة المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيفن ويتكوف.
وأفيد أنه سيتم أيضًا مناقشة القضايا الواسعة النطاق المتعلقة بضمان السلام والأمن والتعاون الثنائي، وخاصة في المجال التجاري والاقتصادي.


































