وفي ليلة الأربعاء 3 سبتمبر/أيلول، شنت القوات الروسية هجوما مشتركا ضخما على أوكرانيا، باستخدام 502 طائرة هجومية بدون طيار من طراز "شاهد" وطائرة بدون طيار محاكاة، و16 صاروخ كروز من طراز "كاليبر"، و8 صواريخ كروز من طراز "كه-101"، وفقا لوحدات من القوات الجوية الأوكرانية.
تعرض غرب أوكرانيا، بالإضافة إلى مناطق كيروفوهراد وتشرنيغوف وكييف، لهجمات. ووفقًا للبيانات الأولية، تمكن الجيش الأوكراني من إسقاط أو قمع 451 هدفًا جويًا، بما في ذلك 430 طائرة مسيرة، و14 صاروخًا مجنحًا من طراز كاليبر، وسبعة صواريخ من طراز KH-101. كما سُجلت إصابة ثلاثة صواريخ و69 طائرة هجومية مسيرة لـ 14 موقعًا.
في منطقة كيروفوهراد، تضررت البنية التحتية للسكك الحديدية والمباني السكنية: في زنامينكا، تضرر 28 منزلًا، ودُمر منزل واحد بالكامل، وأصيب خمسة أشخاص. وتضررت البنية التحتية لشركة أوكرزاليزنيتسيا، مما تسبب في تأخير حركة القطارات في جميع أنحاء البلاد.
في غرب أوكرانيا، وتحديدًا في منطقتي خميلنيتسكي وإيفانو فرانكيفسك، تسببت الغارات الجوية الروسية في حرائق، ألحقت أضرارًا بالمباني السكنية وغير السكنية، بالإضافة إلى المرافق العامة. وفي لوتسك، اندلعت حرائق إثر غارات بطائرات مسيرة، ودُمرت شاحنة خاصة بالكامل.
في منطقة تشيرنيهيف، أصابت غارة روسية منشأة طاقة، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أكثر من 30 ألف منزل. وفي كييف، استمر الإنذار بغارة جوية طوال الليل تقريبًا؛ وسُجل سقوط طائرة مسيرة في منطقة ديسنيانسكي، ولكن لم تُبلغ عن أي حرائق.
صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن الهدف الرئيسي للهجمات كان البنية التحتية المدنية للبلاد، بما في ذلك مرافق الطاقة والنقل، بالإضافة إلى المباني السكنية. وجادل بأن ضربات روسيا تُظهر إفلاتًا من العقاب، وتتطلب ردًا من المجتمع الدولي، لا سيما من خلال الضغط على اقتصاد الحرب.
أرسلت بولندا طائرات مقاتلة وسط الضربات، قائلة إن الإجراءات كانت "وقائية".


































