عُرض في عاصمة طاجيكستان أطلس التغيرات البيئية في جمهورية طاجيكستان، الذي يغطي 60 عامًا من الرصد البيئي. أُعدّ هذا المنشور في إطار مشروع إقليمي يُنفّذ منذ عام 2019 بدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، وحكومة الاتحاد الروسي، ومنظمات علمية رائدة.
ألقى إسفنديور شكرزودا، النائب الأول لرئيس لجنة حماية البيئة في حكومة طاجيكستان، كلمة ترحيبية. وأكد أن الأطلس أداة مهمة للسياسة البيئية للدولة، ومنصة لتقييم مدى تأثر البلاد بتغير المناخ. وشارك في الفعالية ممثلون عن الأمم المتحدة، وسفارة الاتحاد الروسي، والمركز البيئي الإقليمي لآسيا الوسطى، والأوساط العلمية.
[معرفات المعرض="311521,311522,311523,311524,311525"]
يتضمن الأطلس بياناتٍ من الأقمار الصناعية وأرشيفات، وخرائط لتغيرات النظم البيئية الأرضية والمائية، ومواد تحليلية حول تأثير عوامل المناخ وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وقد وفّر متخصصون من كلية الجغرافيا بجامعة لومونوسوف موسكو الحكومية ومعهد الجغرافيا التابع للأكاديمية الروسية للعلوم الأساس العلمي لهذا النشر.
وكما أشار المنظمون، سيصبح هذا المنشور موردًا هامًا للخبراء والهيئات الحكومية والمجتمع المدني. وعقب العرض، قُدّمت للمشاركين نسخ مطبوعة من الأطلس، ودار نقاش مع مطوري المشروع وخبرائه.


































