سجّلت ليلة الأحد رقمًا قياسيًا في عدد الطائرات الهجومية المُسيّرة التي استخدمتها روسيا في هجومها على أوكرانيا. ووفقًا لسلاح الجو الروسي، أطلق العدو 810 طائرات مُسيّرة من طراز "شاهد" وأنواع أخرى، بالإضافة إلى 13 صاروخًا، منها تسعة صواريخ كروز من طراز "إسكندر-ك" وأربعة صواريخ باليستية من طراز "إسكندر-إم/ك إن-23".
وفقًا للبيانات العسكرية، أسقطت قوات الدفاع الجوي أو قمعت 747 طائرة مسيرة وأربعة صواريخ إسكندر-ك باستخدام الحرب الإلكترونية. ومع ذلك، أصابت تسعة صواريخ و54 طائرة مسيرة 33 هدفًا في أوكرانيا. وتم تجنّب ثمانية منها بسبب سقوط حطام خارج الأهداف المقصودة.
أشار مشروع OSINT "أوكو هورا ✙ للأخبار والتحليلات" إلى أن هذا الهجوم يُعدّ الأكبر بطائرات مُسيّرة في هذا الصراع. وكان الرقم القياسي السابق 728 طائرة مُسيّرة خلال غارة 9 يوليو.
كانت كييف هي البؤرة الرئيسية للهجوم. تضررت أربعة مبانٍ سكنية متعددة الطوابق في العاصمة الأوكرانية، كما تضررت البنية التحتية المدنية. ووفقًا لعمدة كييف، فيتالي كليتشكو، لقيت امرأة وطفلها البالغ من العمر شهرين حتفهما في حي سفياتوشينسكي عندما انهار جزء من مبنى إثر سقوط طائرة مسيرة. وأصيب 17 شخصًا في العاصمة.
بالإضافة إلى ذلك، أفادت تقارير رسمية بإصابة ثلاثة أشخاص في أوديسا، وأربعة في دنيبرو وكريفي ريه. ولم تُسجل أي إصابات في منطقة بولتافا. وأفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بوقوع وفيات في سافونوفكا بمنطقة سومي ومنطقة تشيرنيهيف.
أُبلغ أيضًا عن حريق اندلع في مبنى مجلس الوزراء الأوكراني في كييف. اندلع الحريق في الطوابق العليا، وأخمدته هيئة الطوارئ الحكومية.
في خطابه عقب الهجوم، استذكر زيلينسكي وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات جديدة على روسيا إذا رفضت موسكو محادثات السلام. وصرح بأن "كل نظام دفاع جوي إضافي ينقذ أرواح المدنيين"، وأن "العالم قادر على إجبار الكرملين على وقف عمليات القتل إذا توفرت الإرادة السياسية".


































