بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لاستقلال جمهورية طاجيكستان، تلقى الرئيس إمام علي رحمان رسائل وبرقيات تهنئة من رؤساء الدول والحكومات والمنظمات الدولية، فضلاً عن الشخصيات السياسية والعامة البارزة.
وأشاد الزعماء الأجانب في كلماتهم بإنجازات طاجيكستان في تعزيز الدولة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز مكانة البلاد الدولية.
أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن طاجيكستان حققت نجاحًا ملحوظًا على الساحة العالمية، مؤكدًا على التحالف بين روسيا وطاجيكستان. وقال: "أنا واثق من أننا سنواصل تعزيز العلاقات الثنائية البناءة لما فيه مصلحة شعبينا الصديقين".
وفي رسالته، أعرب رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ عن ارتياحه لسرعة تنفيذ "استراتيجية التنمية الوطنية لطاجيكستان حتى عام 2030" وأشار إلى استعداد بكين لمواصلة تعميق الثقة السياسية المتبادلة وبناء مبادرة "حزام واحد، طريق واحد" بشكل مشترك.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أهمية الشراكة بين الولايات المتحدة وطاجيكستان، مشيدًا بمساهمة دوشنبه في تعزيز الاستقرار الإقليمي. وقال في رسالة التهنئة: "تُقدّر الولايات المتحدة التعاون الأمني وتتطلع إلى تعزيز صداقتنا وتعاوننا".
كما أعرب قادة دول آسيا الوسطى عن تقديرهم العميق. وأشاد الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف بالدور البارز لإمام علي رحمان في تطوير الدولة الطاجيكية. وأكد الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف على التطور التدريجي للشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بينما أعرب الرئيس القيرغيزي صدر جباروف عن ثقته في تعزيز علاقات حسن الجوار.
أكد الرئيس التركماني سردار بردي محمدوف لعشق آباد استعداد بلاده لتطوير التعاون الثنائي، فيما أشار الرئيس الإيراني مسعودي بيزيشكيون بشكل خاص إلى العلاقات التاريخية والثقافية بين الشعبين الطاجيكي والإيراني.
كما بعث ملكا بريطانيا العظمى واليابان بتهانيهما. وأشار الملك تشارلز الثالث إلى أهمية الجهود المشتركة لمواجهة التحديات العالمية، بما في ذلك تغير المناخ. وتمنى الإمبراطور ناروهيتو، إمبراطور اليابان، للشعب الطاجيكي السعادة والرخاء.
وفي هذا السياق، أكد عدد كبير من الشركاء الدوليين احترامهم ودعمهم لطاجيكستان وقيادتها، مشددين على أهمية البلاد في ضمان السلام والاستقرار في آسيا الوسطى.


































