في عام 2025، لم يتم تسجيل أكثر من 87% من أطفال المواطنين الأجانب المتقدمين للدراسة في المدارس الروسية، وفقًا للخدمة الصحفية لشركة "روس أوبرنادزور".
وبحسب الوكالة، تم تقديم 23,616 طلباً من أبريل إلى أغسطس. وقدم 8,223 طفلاً مجموعة كاملة من الوثائق، وتم قبول 5,940 طفلاً لإجراء الاختبارات. واجتاز 2,964 قاصراً الاختبارات، أي ما يقرب من 12.6% من إجمالي عدد المتقدمين.
سيُجرى اختبار اللغة الروسية ابتداءً من 1 أبريل/نيسان 2025، وهو شرط إلزامي للقبول. ويراعي هذا الاختبار مستوى الاستعداد لكل صف دراسي: يُختبر طلاب الصف الأول في مهارات التواصل الشفهي والقواعد، بينما يُقيّم الطلاب الأكبر سنًا في مهارات القراءة والكتابة.
بالإضافة إلى إجراء الاختبار، يُطلب من الوالدين تقديم وثائق تثبت صلة القرابة، والإقامة القانونية في روسيا، وتقرير طبي، وترجمات موثقة لجميع الوثائق. في حال عدم اكتمال الوثائق، تُعيد المدرسة الطلب دون مراجعة.
وأكدت "روس أوبرنادزور" أن عدم وجود نتيجة اختبار إيجابية أو وجود نقص في الوثائق هي أسباب لرفض القبول في مؤسسات التعليم العام.
في 20 أغسطس/آب، أفاد رئيس مجلس الدوما، فياتشيسلاف فولودين، بأنه عقب تطبيق اختبار اللغة الروسية الإلزامي لأطفال المهاجرين في المدارس، انخفض عدد هؤلاء الطلاب في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة. واستشهد بمثال منطقة نيجني نوفغورود، حيث انخفضت طلبات المهاجرين للالتحاق بالمدارس بنحو عشرة أضعاف، ومنطقة فورونيج، حيث انخفض العدد سبعة أضعاف.
وأشار إلى أنه في عام ٢٠٢٦، سيبدأ العمل بنظام التبادل التلقائي لبيانات الأطفال المهاجرين وعائلاتهم بين هيئات التعليم ووزارة الداخلية، مما يزيد من كفاءة تسجيل ومراقبة المواطنين الأجانب في روسيا. وقد صدر القانون المتعلق بهذا الأمر في أواخر يوليو/تموز.



































