تتوقع السلطات القطرية "ردًا جماعيًا" من شركائها الإقليميين على الهجمات الإسرائيلية ضد ممثلي حماس في الدوحة. صرّح رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بذلك في مقابلة حصرية مع شبكة CNN، وفقًا لموقع Tengrinews.kz.
وأشار إلى أن "رد فعل المنطقة سيتبع ذلك. ويجري حاليًا مناقشة هذا الرد وتنسيقه مع شركاء إقليميين آخرين". ووفقًا لآل ثاني، ستُعقد قمة عربية إسلامية في الدوحة خلال الأيام المقبلة، حيث سيقرر المشاركون إجراءات إضافية.
أكد رئيس الوزراء أن قطر لا تنوي فرض إجراءات محددة على شركائها. وأضاف: "يجب أن يكون هذا ردًا إقليميًا جماعيًا. نأمل في خطوات جادة تردع إسرائيل عن مواصلة هذا الترهيب".
كما اتهم آل ثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة تقويض فرص الاستقرار والسلام بتعريض حياة الرهائن المتبقين في غزة للخطر. وأشار إلى أن اللقاءات مع ممثلي حماس في الدوحة تُعقد في إطار دور قطر في الوساطة في الصراع بالشرق الأوسط، مؤكدًا أن إسرائيل والولايات المتحدة على علم بهذه الاتصالات.
في وقت سابق، في 9 سبتمبر/أيلول، شنّت إسرائيل غارات جوية على أهداف تابعة لحماس في العاصمة القطرية لأول مرة. وقعت الانفجارات في الدوحة، مقر القيادة السياسية للحركة. أثارت الإجراءات الإسرائيلية ردود فعل دولية حادة، إذ أدانت كازاخستان والأمم المتحدة ودول عربية الهجوم، معتبرةً إياه انتهاكًا للسيادة، بينما أعربت الولايات المتحدة وأوروبا عن استنكارهما العلني.

































