أقيم اليوم 28 سبتمبر حفل استقبال بمناسبة الذكرى السادسة والسبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية في عاصمة طاجيكستان. وحضر الحفل مسؤولون وممثلون عن الهيئات الحكومية والسلك الدبلوماسي وشخصيات ثقافية من طاجيكستان.
أشار السفير فوق العادة والمفوض لجمهورية الصين الشعبية لدى جمهورية طاجيكستان، قوه تشيجون، إلى أن إعلان جمهورية الصين الشعبية في الأول من أكتوبر/تشرين الأول عام 1949 كان نقطة تحول في تاريخ البلاد، وبداية عهد جديد للشعب الصيني. وأضاف: "منذ تأسيسها، تطورت الصين من واحدة من أفقر الدول وأكثرها فقرًا إلى دولة قوية ومزدهرة، تتمتع باقتصاد متسارع النمو، وتأثير دولي كبير".
[معرفات المعرض="315940,315941,315942,315943,315944,315945"]
وأشار قوه تشيجون إلى الإنجازات الهامة التي حققتها جمهورية الصين الشعبية خلال العقود الأخيرة، وأكد أن الصين اليوم أصبحت من بين المراكز الاقتصادية والسياسية الرائدة في العالم.
وأعرب السفير عن امتنانه لحكومة وشعب طاجيكستان لمساهمتهما في تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير الشراكة بين البلدين.
قال قوه تشيجون: "لا نحتفل هذا العام بذكرى تأسيس جمهورية الصين الشعبية فحسب، بل نحتفل أيضًا بالإنجازات العديدة التي حققتها الصين على طريق التحديث، بما في ذلك تحسين جودة الحياة وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية. ونفخر باستمرار تطور علاقاتنا مع طاجيكستان وتعميقها".
في كلمته، أكد السفير أن الصين لا تزال أحد أهم شركاء طاجيكستان في الاقتصاد والتجارة والثقافة والعلوم. وأشار بشكل خاص إلى تكثيف التعاون الثنائي في السنوات الأخيرة في إطار مبادرة الحزام والطريق، التي، كما قال، تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والبنيوي ذي المنفعة المتبادلة.
[معرفات المعرض="315946,315947,315948,315949,315950,315951"]
كما أشار الدبلوماسي إلى الدعم المادي والخبرات الصينية للمشاريع الاجتماعية والاقتصادية في طاجيكستان، بما في ذلك في قطاعات البنية التحتية والطاقة والزراعة. وأعرب قوه تشيجون عن ثقته في أن العلاقات الثنائية ستتطور خلال العقود المقبلة على أساس الاحترام المتبادل والثقة والمنفعة المتبادلة.
وفي الختام، شكر السفير حكومة طاجيكستان على دعمها المستمر للصين في المبادرات الدولية ودعا إلى مزيد من تعميق التعاون في جميع المجالات ذات الأولوية.
[معرفات المعرض="315957,315956,315955,315954,315953,315952"]
تضمّن حفل الاستقبال معرضًا يُبرز التراث الثقافي والتاريخي للصين، والرموز الوطنية، والمعالم الرئيسية في تاريخ جمهورية الصين الشعبية. أتاحت المعارض والبرنامج المصاحب للمشاركين فهمًا أعمق للثقافة الصينية التقليدية وإنجازات البلاد الحديثة.
وأشار المشاركون في الحدث إلى أهمية تعزيز العلاقات الإنسانية والثقافية باعتبارها أحد أهم جوانب الشراكة الثنائية، وتحدثوا لصالح توسيع التبادلات في التعليم والعلوم والفنون.


































