وقّعت وزارتا النقل في جمهورية طاجيكستان والاتحاد الروسي خارطة طريق للتعاون في قطاع النقل للفترة 2025-2030. هذا ما أفاد به المكتب الصحفي لوزارة النقل في طاجيكستان.
تم التوقيع خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جمهورية طاجيكستان. ووقع الوثيقة وزير النقل الطاجيكي عظيم إبراهيم ووزير النقل الروسي أندريه نيكيتين.
وتحدد خارطة الطريق مجالات الأولوية لتطوير التعاون بين البلدين في مجال النقل، وتنص على زيادة حجم نقل البضائع بالسكك الحديدية والطرق، وتخلق الظروف للنقل التجريبي المتعدد الوسائط للبضائع بين طاجيكستان وروسيا.
وكما جاء في الوثيقة، تم إيلاء اهتمام رئيسي لقضايا زيادة كفاءة التفاعلات في مجال النقل والخدمات اللوجستية ، وتحسين البنية التحتية، وإدخال التقنيات الرقمية والحلول المبتكرة في إدارة تدفقات النقل.
وقال وزير النقل الطاجيكي عظيم إبراهيم: "إن تنفيذ أحكام خارطة الطريق من شأنه أن يرفع التعاون الثنائي في قطاع النقل إلى مستوى جديد نوعيًا، ويعزز الترابط بين أنظمة النقل، ويزيد من استدامة الإمدادات، ويعزز تنمية العلاقات الاقتصادية بين بلدينا".
وبموجب الاتفاقيات التي تم التوصل إليها، يعتزم الطرفان توسيع التعاون في تطوير ممرات النقل الدولية ، وتبسيط الإجراءات على المعابر الحدودية، وتبادل أفضل الممارسات، وتدريب الموظفين في صناعة النقل.
وسيتم إيلاء اهتمام خاص للعمل المشترك بشأن رقمنة البنية التحتية للنقل ، وتنفيذ أنظمة إدارة المرور والخدمات اللوجستية الذكية، وتنسيق الإجراءات في إطار مبادرات النقل الدولية، بما في ذلك التفاعل مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ورابطة الدول المستقلة.
وأكدت وزارة النقل في طاجيكستان أن خارطة الطريق للفترة 2025-2030 ستصبح أداة عملية لتنفيذ الأهداف الاستراتيجية طويلة الأجل في قطاع النقل وستهيئ الظروف الأساسية لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين طاجيكستان وروسيا.
تُواصل هذه الاتفاقية مسيرة توسيع التعاون الثنائي التي حُددت خلال اجتماعات الزعيمين. وتهدف إلى تحسين كفاءة التفاعل بين أنظمة النقل وسلاسل التوريد، وهو أمرٌ أساسيٌّ لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتكامل الأسواق الإقليمية.



































