زار رئيس جمهورية باشكورتوستان التابعة للاتحاد الروسي، راضي خبيروف، والوفد المرافق له المتحف الوطني الطاجيكي، حيث اطلعوا على تاريخ وثقافة وحضارة الشعب الطاجيكي العريقة. هذا ما أفاد به المكتب الصحفي للمتحف الوطني الطاجيكي.
خلال الجولة، اطلع الضيوف على أهم معروضات المتحف، التي تعكس فتراتٍ مهمة من تاريخ الشعب الطاجيكي الممتد لقرون ، وتأسيس دولته، وتطور الحرف والفنون والثقافة. وأولى الوفد اهتمامًا خاصًا للاكتشافات الأثرية الفريدة، والأعمال الفنية، وآثار التراث المادي التي تشهد على الهوية التاريخية والثقافية العريقة لطاجيكستان.
أشاد راضي خبيروف بالمستوى التنظيمي الرفيع للمتحف، وأعرب عن إعجابه بالتراث التاريخي والثقافي الغني للشعب الطاجيكي. وأكد أن معروضات المتحف تُتيح فهمًا أعمق لإسهامات طاجيكستان في تطوير الحضارة العالمية والثقافة الروحية لشعوب المنطقة.
قال خبيروف، أثناء توقيعه سجل "الضيوف الكرام" في المتحف الوطني في طاجيكستان: "طاجيكستان بلدٌ ذو تاريخٍ فريدٍ وثقافةٍ عظيمة، يحرص على الحفاظ على جذوره ونقلها للأجيال القادمة. لقد تركت زيارتي للمتحف الوطني انطباعاتٍ جليلة".
قام موظفو المتحف بإعطاء الوفد جولة مفصلة، شرحوا فيها المدن القديمة والمواقع الأثرية في طاجيكستان، بما في ذلك المعروضات الموجودة في المستوطنات القديمة في سرزم، وبينجيكنت، وخلبوك، بالإضافة إلى الفن من فترة السومونيد.
أبدى الضيوف اهتمامًا خاصًا بالأقسام المخصصة للحرف التقليدية، والزي الوطني، والآلات الموسيقية، ولوحات الفنانين الطاجيكيين. كما اطلع الوفد على معارض معاصرة تُبرز النهضة الثقافية لطاجيكستان المستقلة وإنجازاتها في العلوم والفنون والتعليم.
كانت زيارة المتحف الوطني جزءًا من البرنامج الثقافي لزيارة راضي خبيروف إلى جمهورية طاجيكستان. وقد ساهمت هذه الزيارة في تعزيز الروابط الثقافية بين منطقتي روسيا وطاجيكستان، وتطوير التعاون الإنساني، وتبادل الخبرات في مجال الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي.
وأكد المتحف الوطني أن مثل هذه الزيارات التي تقوم بها الوفود الأجنبية تساهم في توسيع نطاق الاتصالات الدولية وتعزيز الصورة الثقافية لطاجيكستان على الساحة العالمية.



































