اختتم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارته الرسمية إلى جمهورية طاجيكستان ومشاركته في قمة آسيا الوسطى وروسيا، وكذلك اجتماع مجلس رؤساء دول رابطة الدول المستقلة.
أُقيمت مراسم وداع للضيف الكريم في مطار دوشنبه الدولي. واستقبل رئيس جمهورية طاجيكستان، زعيم الأمة، إمام علي رحمان، رئيس الاتحاد الروسي باحترام عميق وحفاوة بالغة.
شكّلت زيارة رئيس الدولة الروسي، التي جرت في الفترة من 8 إلى 12 أكتوبر/تشرين الأول 2025، إنجازًا هامًا في تطوير العلاقات الثنائية بين موسكو ودوشنبه. وخلال المحادثات رفيعة المستوى، ناقش الطرفان طيفًا واسعًا من القضايا المتعلقة بالشراكة الاستراتيجية والتحالف والتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية والدفاعية.
[معرفات المعرض="318521,318522,318523"]
عقب الزيارة، وُقِّعت 16 وثيقة تعاون جديدة، من بينها البيان المشترك المهم لرئيس جمهورية طاجيكستان ورئيس الاتحاد الروسي بشأن تعميق الشراكة الاستراتيجية والتحالف بين البلدين. ووقّع على الوثيقة إمام علي رحمانوف وفلاديمير بوتين.
وتم التوصل إلى عدد من الاتفاقيات الهامة ذات المنفعة المتبادلة في دوشانبي خلال حدثين إقليميين رئيسيين: قمة آسيا الوسطى وروسيا واجتماع مجلس رؤساء دول رابطة الدول المستقلة.
أثبتت طاجيكستان، ولا سيما عاصمتها دوشنبه، مرة أخرى المستوى الرفيع لتنظيم الاجتماعات الدولية، وكرم الضيافة وحب السلام الذي يتسم به الشعب الطاجيكي. بقيادة قائدها الحكيم، الرئيس إمام علي رحمان، برهنت البلاد على أنها شريك موثوق، وبلد سلام وصداقة وتعاون مثمر.
تكريمًا لوداع الضيف الكريم، زُيِّنت الساحة أمام مطار دوشنبه بأعلام البلدين وصور زعيمي طاجيكستان وروسيا. وُفِّرَت سجادة حمراء للمراسم، أحاط بها ضباط حرس الشرف. وجسَّدت أجواء الوداع عمق روابط الصداقة والاحترام المتبادل بين طاجيكستان وروسيا.


































