التقى فايز علي إيديزودا، رئيس مجلس النواب بمجلس الشيوخ في جمهورية طاجيكستان، تاتيانا موسكالكوفا، مفوضة حقوق الإنسان في الاتحاد الروسي. هذا ما أفاد به المكتب الصحفي لمجلس النواب في البرلمان الطاجيكي.
وناقش الطرفان خلال المحادثات القضايا المتعلقة بحماية حقوق وحريات المواطنين وتبادل الخبرات بين مؤسسات الأمناء في البلدين وتعزيز التعاون في المجالات الإنسانية والقانونية.
وأشار فايزالي ايديزودا إلى أن إنشاء مؤسسة عالمية لحماية حقوق الإنسان والحريات، مثل أمين المظالم، يشهد على التنمية الديمقراطية المستدامة للدول وتعزيز مبادئ سيادة القانون.
وأكد رئيس البرلمان أن "عمل أمين المظالم في طاجيكستان يهدف إلى تعزيز الضمانات الدستورية لحماية الدولة لحقوق الإنسان والحريات المدنية، وكذلك تعزيز مراعاتها العملية".
وأشار إلى أن مؤسسة مفوضية حقوق الإنسان أُنشئت في طاجيكستان عام ٢٠٠٨، وأصبحت منذ ذلك الحين أداةً مهمةً للإصلاح القانوني. علاوةً على ذلك، تتمتع البلاد بمؤسسةٍ عاملةٍ بنجاح، وهي مفوضية حقوق الطفل، التي تُسهم أنشطتها في حماية مصالح القاصرين، وتعزيز الثقافة القانونية، وتطوير نظام الحماية الاجتماعية.
أشار فايز علي إيديزودا إلى أن العمل الفعال للبرلمانات وأمناء المظالم يلعب دورًا هامًا في بناء شراكات استراتيجية بين الدول. وأكد على أهمية التعاون بين الهيئات التشريعية والهيئات الصناعية ومؤسسات حقوق الإنسان لتعزيز العلاقات الثنائية.
أشار رئيس مجلس النواب إلى أن "تطوير وتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين طاجيكستان وروسيا يعتمدان إلى حد كبير على عمل البرلمانين، والتعاون بين الهيئات المعنية، والتنفيذ الفعال للالتزامات الدولية. ويساهم برلمان طاجيكستان مساهمة كبيرة في تطوير التعاون بين الدول والتفاعل القانوني".
بدورها، أعربت تاتيانا موسكالكوفا عن امتنانها للاستقبال، وأكدت على أهمية التبادل المنهجي للخبرات بين مؤسسات حقوق الإنسان في روسيا وطاجيكستان. وأوضحت أن تطوير الآليات القانونية لحماية الأفراد، بما في ذلك على مستوى الهيئات العامة والبرلمانية، يُسهم في تعزيز المبادئ الديمقراطية والقيم الإنسانية في المجتمع.
وأعرب الطرفان عن استعدادهما لمواصلة الحوار وتنفيذ المبادرات المشتركة الرامية إلى زيادة الثقافة القانونية بين السكان، وحماية الفئات الاجتماعية الضعيفة من المواطنين، وتحسين آليات حماية حقوق الإنسان.
وفي ختام الاجتماع، أكد الطرفان التزامهما بتطوير التعاون الثنائي في مجال حقوق الإنسان، وتكثيف الاتصالات بين البرلمانين، وتبادل الخبرات بشأن التشريعات المتعلقة بحقوق الإنسان والحريات.



































