عقدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية للسكان في جمهورية طاجيكستان اجتماعا موسعا لمجلس الإدارة، لخص فيه عمل الوزارة وأقسامها الهيكلية للنصف الأول من عام 2025. وأفادت الخدمة الصحفية للوزارة أن الاجتماع أقيم في قاعة الاجتماعات بجامعة ابن سينا الطبية الطاجيكية الحكومية.
وحضر الاجتماع وزير الصحة والحماية الاجتماعية للسكان جمال الدين عبد الله زاده ونوابه ورؤساء الخدمات الصناعية والهيئات والمؤسسات الطبية في جميع مناطق البلاد وممثلو المراكز الجمهورية وموظفو الوزارة.
في تقريره، أشار وزير الصحة إلى أنه في النصف الأول من عام 2025، وبمشاركة رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان، تم افتتاح عشرات المرافق الصحية الجديدة. من بينها قاعدة الإسعاف رقم 1 في منطقة فردافسي، ومراكز التشخيص والعلاج والتدريب في دوشانبي، وشوغنان، وروشتكالا، وبوسطن، ومناطق أخرى.
[معرفات المعرض="302898,302899,302900"]
وفي المجمل، تم بناء وتشغيل 30 مؤسسة طبية جديدة في البلاد خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، وتم تجديد 115 منشأة، مما ساهم في تحسين جودة الرعاية الطبية وإمكانية الوصول إليها.
كما أعدت الوزارة ثلاثة مشاريع قوانين وقدّمتها إلى الحكومة، أُقرّ اثنان منها بالفعل، بالإضافة إلى سبعة مشاريع قرارات، أُقرّ أربعة منها. ويجري النظر في مشروع مرسوم رئاسي واحد.
خلال اجتماعات المجلس، نوقشت عشرة قضايا رئيسية تتعلق بنظام الرعاية الصحية والحماية الاجتماعية. وفي إطار تنفيذ برنامج التنمية متوسط الأجل لطاجيكستان (2021-2025)، عُقدت اجتماعات فريق العمل، مما أسفر عن إعداد بند "تطوير الرعاية الصحية والحماية الاجتماعية" لإدراجه لاحقًا في الوثائق الاستراتيجية الوطنية.
[معرفات المعرض="302903,302904,302905"]
يُعد تطوير الرعاية الصحية الأولية أحد المجالات المهمة. ويُطبق هذا النموذج تجريبيًا في منطقة دانغارا، وفي المركز الصحي رقم 15 في دوشانبي، وفي المركز الطبي والتعليمي في منطقة سُغد. وتُنفذ هذه المشاريع بمشاركة خبراء دوليين من منظمة الصحة العالمية، مع مراعاة التوصيات المسبقة والظروف المحلية.
بالإضافة إلى ذلك، يُجرى حاليًا تحليل لهيكل الرعاية الصحية الأولية والبرامج العمودية بهدف دمجها لاحقًا في المجال الطبي الموحد للبلاد. وستُعرض نتائج هذا العمل بحلول 15 أغسطس/آب.
وبحسب الوزير، يبقى إدخال أساليب التشخيص والعلاج الحديثة أولوية. ففي النصف الأول من العام، طُرِحَت 39 تقنية طبية جديدة، منها 7 تقنيات في مجال التشخيص و32 تقنية في مجال العلاج.
تم إيلاء اهتمام كبير لتحسين مؤهلات الكوادر الطبية، حيث خضع 192 أخصائيًا للتدريب والتأهيل في الخارج، بما في ذلك برامج الدراسات العليا والدكتوراه والإقامة. من بين هؤلاء، تدرب 22 شخصًا في إطار منحة دوراخشانداغون الدولية، بزيادة قدرها خمسة أشخاص عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وفي المجال العلمي، تمت مناقشة 50 أطروحة مرشحة و8 أطروحات دكتوراه خلال الفترة المشمولة بالتقرير، مما يدل على نمو النشاط العلمي في نظام الرعاية الصحية.
وفي ختام الاجتماع تم الاستماع إلى تقارير من رؤساء المؤسسات الطبية الإقليمية، ومناقشة قضايا التوظيف والوقاية من الأمراض ووفيات الأمهات والأطفال والالتزام بأخلاقيات الطب، فضلاً عن المعدات التقنية وتحديث المؤسسات الطبية.
وفي الختام، أعطى الوزير عبد الله زاده توجيهات محددة: لضمان الاستخدام الرشيد للمعدات، ومنع استخدام الأدوية منتهية الصلاحية، والالتزام بالمعايير الصحية، وزيادة مستوى الاستجابة لطلبات المواطنين وتعزيز العمل للقضاء على المشاكل النظامية.


































