قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس، على قناة تلفزيونية أمريكية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينوي "بقوة" تنفيذ نواياه لإنهاء الصراع المسلح بين الاتحاد الروسي وأوكرانيا.
وقال بروس "إنه يواصل العمل بشكل حاسم لتحقيق رؤيته لإنهاء هذه الحرب"، مضيفا أن الرئيس الأمريكي كان واضحا بشأن الوضع الحالي وظل صبوراً على الرغم من الظروف الصعبة.
وفقًا لممثلة وزارة الخارجية، يشعر ترامب بحزن شديد لعدم تحقيق جهود حل النزاع نتائج حتى الآن. وأكدت بروس: "إنه مستاء لأننا لم نتمكن بعد من وضع حدٍّ لإراقة الدماء هذه". في الوقت نفسه، أضافت أن الإجراءات الحالية لرئيس البيت الأبيض، الهادفة إلى تزويد أوكرانيا بأسلحة دفاعية، تعكس خيبة أمله.
وأكدت بروس أيضًا أن الرئيس الأمريكي يعتزم الوفاء بالتزامات بلاده ضمن حلف شمال الأطلسي، بما في ذلك دعم أوكرانيا في المسائل الأمنية. وقالت: "يظل ترامب ملتزمًا بالاتفاقيات مع الناتو، وسيسعى لضمان حصول أوكرانيا على جميع الأسلحة التي تحتاجها".
إنذار ترامب للكرملين
في وقت سابق، في 14 يوليو/تموز، أصدر دونالد ترامب بيانًا مؤثرًا أمهل فيه الكرملين 50 يومًا للتوصل إلى اتفاق سلام أو إنهاء الأعمال العدائية ضد أوكرانيا. وإلا، كما أكد الرئيس الأمريكي، ستفرض الولايات المتحدة رسومًا جمركية بنسبة 100% على إمدادات النفط من روسيا، وكذلك على واردات الطاقة من الدول التي تواصل التعاون مع موسكو في قطاع الطاقة.
كما أفاد البيت الأبيض أمس بما سيحدث بعد انتهاء هذه الفترة. ووفقًا لمصادر في الإدارة الأمريكية، يُنظر حاليًا في إمكانية اتخاذ إجراءات اقتصادية صارمة وتوسيع نطاق المساعدات العسكرية لكييف، بما في ذلك نقل أنظمة دفاع جوي حديثة وطائرات هجومية بدون طيار.
وهكذا، تظهر إدارة ترامب نيتها ليس فقط الضغط على روسيا من خلال صيغة دبلوماسية واقتصادية، بل وأيضاً تعزيز القدرة الدفاعية لأوكرانيا حتى يتحقق السلام المستدام.


































