ارتفع عدد الضحايا المدنيين في أوكرانيا نتيجة للهجمات الروسية بنسبة 50% في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2025. جاء ذلك في تقرير جديد صادر عن بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا، والذي نُشر في 26 يونيو/حزيران.
وبحسب البعثة، سُجِّلت زيادة سريعة في أعداد الضحايا المدنيين منذ بداية الصيف. وتُشدّد الأمم المتحدة على أن هذه الضربات تُنفَّذ على أهداف ليس لها أهمية عسكرية، وتُخلِّف عددًا كبيرًا من الضحايا.
قال دانييل بيل، رئيس وحدة رصد حقوق الإنسان في اليمن: "إن استخدام الصواريخ الباليستية في المناطق المكتظة بالسكان يؤدي حتماً إلى إلحاق أضرار واسعة النطاق بالمدنيين. وهذا ما تؤكده الهجمات الأخيرة".
وكان من بين الأمور المثيرة للقلق بشكل خاص بالنسبة للمراقبين الدوليين الضربات التي نفذتها القوات الروسية في 23 يونيو/حزيران ضد مدرسة ثانوية في بيلغورود-دنيستروفسكي في منطقة أوديسا، وفي 24 يونيو/حزيران ضد مناطق سكنية في دنيبر.
وفقًا لبيل، يشير توقيت الهجمات إلى محاولة متعمدة لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالمدنيين. في حالة مدرسة الليسيوم في منطقة أوديسا، تأكد عدم وجود أطفال أو عسكريين في المؤسسة التعليمية وقت الهجوم. وتوصلت نتائج مماثلة إلى استنتاجات بشأن الهجوم على نهر دنيبر.
لم يُسجّل ممثلو وحدة الاستجابة الإنسانية الذين زاروا مواقع الضربات أيَّ أثر لوجود عسكري. كما أكّد شهود عيان أن هذه المباني لم تكن تضمّ منشآت عسكرية، وفقًا للتقرير.
لنتذكر أن الهجوم على نهر دنيبر في 24 يونيو/حزيران أسفر عن مقتل 16 شخصًا وإصابة أكثر من 100 آخرين. وفي اليوم السابق، قُتل ثلاثة مدنيين في هجوم صاروخي على بيلغورود-دنيستروفسكي.
جددت الأمم المتحدة دعوتها إلى احترام القانون الإنساني الدولي ووضع حد للهجمات على البنية التحتية المدنية.


































