التقى وزير التعليم والعلوم الطاجيكي، رحيم سعيد زاده، مع فاروغات ميرزويفا، مديرة فرع طاجيكستان لمنظمة "الجيران الطيبون" الخيرية الدولية غير الحكومية. وناقش الطرفان نتائج عملهما المشترك، وسبل تطوير شراكتهما، وآفاق تمديد مذكرة التفاهم التي تنتهي صلاحيتها في أكتوبر من هذا العام. وقد أفاد بذلك المركز الإعلامي لوزارة التعليم والعلوم في جمهورية طاجيكستان.
وفي افتتاح الاجتماع، رحب رحيم سعيدزودا برئيس المنظمة في وزارة التربية والتعليم والعلوم، وأعرب عن ارتياحه للتطور المستمر للتعاون بين الوزارة والجمعية الخيرية الدولية "الجيران الطيبون".
خلال المحادثات، لوحظ أنه منذ توقيع مذكرة التفاهم في عام 2021، نفّذ الطرفان عدداً من المبادرات الهامة الرامية إلى تطوير النظام التعليمي. وتم التركيز بشكل خاص على دور المنظمة في تحسين ظروف التعلم والتعليم، وتعزيز البنية التحتية المادية والتقنية للمؤسسات التعليمية، وتحسين الظروف الصحية والنظافة العامة، ورفع مستوى المهارات المهنية للمعلمين، وتنفيذ مشاريع اجتماعية للأطفال واليافعين.



أكد الوزير أن السياسة التعليمية لرئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، تهدف إلى تنمية رأس المال البشري، وتحسين جودة التعليم، ورقمنة النظام التعليمي، وضمان تكافؤ فرص التعليم لكل طفل. وفي هذا الصدد، أشار إلى أن التعاون مع شركاء التنمية الدوليين، بما في ذلك منظمة "الجيران الطيبون"، يكتسب أهمية خاصة.
وخلال الاجتماع، ناقش الطرفان أيضاً آفاق توسيع التعاون في تنفيذ مشاريع المنح، وتجهيز رياض الأطفال والمدارس الشاملة ومؤسسات التعليم المهني العالي بالمعدات التعليمية والمختبرية والتكنولوجية الحديثة، فضلاً عن أدوات التعلم الرقمي.
بالإضافة إلى ذلك، تبادل المشاركون في المحادثات وجهات النظر حول تجديد وإعادة بناء المؤسسات التعليمية، وتحديث الفصول الدراسية والمباني التعليمية، وتحسين البنية التحتية الصحية والنظافة، وتجديد المكتبات.
وقد لوحظ على وجه الخصوص أن أنشطة منظمة "الجيران الطيبون" لا تهدف فقط إلى تقديم المساعدة المادية والتقنية للمؤسسات التعليمية، ولكن أيضًا إلى تنمية القدرات البشرية، وتحسين مؤهلات المعلمين، وتطوير مواد تعليمية حديثة، وتنفيذ أساليب تدريس متقدمة.
كان من أبرز محاور الاجتماع استمرار التعاون وتمديد مذكرة التفاهم التي تنتهي صلاحيتها في أكتوبر من هذا العام. وأعرب الطرفان عن ثقتهما بأن توقيع اتفاقية جديدة مدتها خمس سنوات سيُرسّخ أساساً متيناً لمزيد من التوسع في التعاون الثنائي وتنفيذ مشاريع مشتركة جديدة في مجال التعليم.
وفي ختام الاجتماع، أكد وزير التربية والعلوم ومدير فرع المنظمة استعدادهما لمواصلة تعزيز التعاون على أساس مبادئ التفاهم المتبادل والشفافية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، فضلاً عن مواصلة تنفيذ مشاريع ذات أهمية اجتماعية وتعليمية للمؤسسات التعليمية في البلاد.





































