عقد معهد طاجيكستان للتعدين والمعادن منتدى وطنياً بعنوان "تدريب المتخصصين في التعدين والمعادن: التحديات والآفاق"، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال طاجيكستان. وقد أفادت بذلك وزارة التعليم والعلوم في جمهورية طاجيكستان.
قبل انعقاد المنتدى، اطلع المشاركون على معرض لمنتجات التعدين والمعادن. وعُرضت فيه نماذج من المنتجات الصناعية، والإنجازات الإنتاجية، والإمكانات الحالية للصناعة.
وخلال الفعالية، ناقش المشاركون قضايا مواءمة نظام التدريب الهندسي والتقني مع احتياجات شركات التصنيع، وتخطيط استقطاب الطلاب بناءً على احتياجات الصناعة، وفتح تخصصات جديدة، وتحسين محتوى وهيكل البرامج التعليمية.
أشار المنتدى إلى أن الدولة، على مرّ سنوات استقلالها، هيأت ظروفاً مواتية للتنمية الصناعية، وبناء منشآت تصنيع جديدة، واستخراج ومعالجة المواد الخام المحلية، وإنتاج السلع التامة الصنع. ولذلك، تم تحديد تزويد المؤسسات الصناعية بأخصائيين مؤهلين كإحدى المهام الرئيسية للصناعة.
كما تبادل المشاركون الآراء حول تنظيم التدريب الصناعي للطلاب في المؤسسات والمناجم والمختبرات ومرافق الإنتاج، وكذلك حول تحسين التدريب المهني لمعلمي التخصصات الهندسية والتقنية.
أُولي اهتمام خاص لدور المؤسسات الصناعية في التدريب. ولوحظ أن إنشاء مرافق التدريب الصناعي، واستخدام المختبرات والقدرات التقنية الصناعية في العملية التعليمية، والتعاون بين المؤسسات التعليمية والصناعة، عوامل أساسية في تنمية الكفاءات المهنية للطلاب.
كما عرض المنتدى أعمال معهد التعدين والمعادن الطاجيكي في دمج التعليم والعلوم والإنتاج، وتنفيذ البرامج التعليمية الحديثة، وتطوير المختبرات المتخصصة، وإجراء البحوث العلمية التطبيقية، والنهوض بالتعليم المزدوج، وتحسين مؤهلات العمال الصناعيين.
وكما أشار المنظمون، فقد أصبح المنتدى الجمهوري منصة فعالة لتبادل الخبرات، وعرض قدرات المؤسسات التعليمية والعلمية، فضلاً عن المؤسسات الصناعية، ومناقشة قضايا الصناعة الحالية، وتعزيز التفاعل بين العلم والتعليم والصناعة.
عقب المنتدى، وقّع معهد طاجيكستان للتعدين والمعادن وشركة طاجيكستان للمعادن المساهمة اتفاقية تعاون. تنص الاتفاقية على التعاون في تدريب متخصصين في قطاعي التعدين والمعادن، وتبادل أفضل الممارسات، وتطوير التعليم المزدوج، وتنظيم برامج تدريبية للطلاب، وتوسيع نطاق التعاون بين المؤسسة التعليمية والشركة الصناعية.
كما استذكرت الوزارة كلمات رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، التي أدلى بها خلال زيارته لموقع بناء مصنع معالجة خام الحديد التابع لشركة "طاجيك ميتالورجيكال بلانت" المساهمة في مقاطعة بوبوجون-غافوروف. وأكد رئيس الدولة آنذاك أن بناء هذا المصنع يمثل بداية مرحلة جديدة في تطوير صناعة التعدين وتأسيس قطاع المعادن الوطني في طاجيكستان.






































