عقدت وزارة التعليم والعلوم في جمهورية طاجيكستان مؤتمراً علمياً وعملياً تناول استخدام الذكاء الاصطناعي وتقنيات البيانات الضخمة في المعلوماتية الحيوية والفيزياء ونمذجة المناخ. وقد أفادت بذلك وزارة التعليم والعلوم في جمهورية طاجيكستان.
وخلال المؤتمر، لوحظ أنه بمبادرة من رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمون، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 25 يوليو 2025 قراراً بشأن "دور الذكاء الاصطناعي في خلق فرص جديدة للتنمية المستدامة في آسيا الوسطى".
ووفقاً للمشاركين في الحدث، فإن هذه الوثيقة تخلق ظروفاً مواتية لتعزيز التعاون الدولي، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتدريب متخصصين ذوي كفاءة عالية، وتوسيع نطاق استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم والعلوم والاقتصاد والإدارة العامة.
تبادل الخبراء في المؤتمر وجهات النظر حول إمكانات استخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والتقنيات الرقمية الحديثة في الأنشطة العلمية والتعليمية. وقد أُولي اهتمام خاص للتطبيق العملي لنتائج البحوث العلمية.
لوحظ أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة في المعلوماتية الحيوية والفيزياء ونمذجة المناخ يُعدّ حاليًا مجالًا ذا أولوية لتطوير العلوم الحديثة. تُمكّن هذه التقنيات من التحليل السريع لكميات هائلة من البيانات العلمية، والحصول على نتائج أكثر دقة في دراسة العمليات البيولوجية، ونمذجة الظواهر الفيزيائية، والتنبؤ بتغير المناخ، وإيجاد حلول للتحديات البيئية والاقتصادية المُلحة.
عقب المؤتمر، أكد المشاركون أن تطوير البحث العلمي وتدريب المتخصصين المؤهلين يظلان من المهام الرئيسية في مجال التعليم والعلوم.






































