في 24 يوليو/تموز، أُقيم حفل تسليم 22 مركبة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية في جمهورية طاجيكستان، وذلك في مجمع الاستقلال الرياضي. وجاء هذا الحدث ضمن مشروع "الصحة الواحدة للوقاية من الأوبئة، وتعزيز مرونة النظم الغذائية، وصحة النظام البيئي في آسيا الوسطى"، الذي يهدف إلى تعزيز نظام المراقبة الوبائية في البلاد. وقد أفاد بذلك المكتب الإعلامي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية في جمهورية طاجيكستان.
وقد حضر الحفل نائب وزير الصحة والحماية الاجتماعية في جمهورية طاجيكستان عبد الخالق أميرزودا، وقيادة دائرة المراقبة الصحية والوبائية الحكومية المسؤولة عن تنفيذ مشروع "الصحة الواحدة للوقاية من الأوبئة، ومرونة النظم الغذائية، وصحة النظام البيئي في آسيا الوسطى"، بالإضافة إلى رؤساء مراكز المراقبة الصحية والوبائية الحكومية في العديد من مدن ومناطق البلاد.


أشار عبد الخالق أميرزودا، خلال كلمته في الحفل، إلى أن حماية الصحة العامة تُعدّ من أولويات السياسة الاجتماعية للدولة وحكومة جمهورية طاجيكستان. وأوضح أن البلاد، بقيادة الرئيس إمام علي رحمون، تبذل جهوداً حثيثة لتطوير نظام الرعاية الصحية، وتعزيز السلامة الصحية والوبائية، وزيادة فرص الحصول على خدمات طبية عالية الجودة.
لوحظ أن حكومة طاجيكستان قد هيأت الظروف القانونية والمؤسسية اللازمة لجذب التمويل الخارجي وتنسيق المساعدة التقنية. وبدعم مباشر من الحكومة، تم تطوير مشروع "الصحة الواحدة للوقاية من الأوبئة، وتعزيز مرونة النظام الغذائي، وصحة النظام البيئي في آسيا الوسطى"، وتمت الموافقة عليه، ويجري تنفيذه حالياً.






كما أكد الحدث على أن الوقاية من الأوبئة والأمراض الحيوانية المنشأ تعتبر أولوية وطنية تتطلب تعاوناً بين الإدارات.
يدمج المشروع أربعة مجالات رئيسية: الصحة العامة، والعلوم البيطرية وإنتاج الثروة الحيوانية، والأمن الغذائي، وحماية البيئة. هدفه الأساسي هو تعزيز القدرات الوطنية للوقاية من الأمراض الحيوانية المنشأ ذات الأولوية، والكشف عنها، والاستجابة لها، ومكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، وضمان سلامة الغذاء.


يُعدّ اقتناء 22 مركبة جزءًا من هذا المشروع. وتهدف هذه المركبات إلى دعم عمليات مراكز المراقبة الصحية والوبائية الحكومية على المستويين الإقليمي والمحلي، والنقل الآمن للعينات البيولوجية إلى المختبرات الطبية، ودعم تشغيل المعابر الحدودية الحكومية وفقًا لمتطلبات اللوائح الصحية الدولية، والنشر السريع للفرق الوبائية إلى مواقع تفشي الأمراض.
وبعد انتهاء المراسم، تم تسليم المركبات إلى رؤساء مراكز المراقبة الصحية والوبائية الحكومية في مدن ومناطق الجمهورية.






































