في 21 يوليو/تموز، عقد رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمون ورئيس منغوليا أوخناجين خوريلسوخ اجتماعاً ثنائياً، استؤنفت بعده المفاوضات بمشاركة الوفود الرسمية من كلا البلدين. هذا ما أفاد به المكتب الإعلامي لرئاسة جمهورية طاجيكستان.
وفي افتتاح المحادثات، شكر إمام علي رحمون الجانب المنغولي على الترحيب الحار والودي، وأعرب عن ثقته بأن نتائج الاجتماعات والمفاوضات ستعطي دفعة جديدة لمزيد من تطوير التعاون الثنائي المتبادل المنفعة بين البلدين.
أعرب الطرفان عن ارتياحهما للتطور التدريجي للحوار السياسي بين طاجيكستان ومنغوليا. وتم إيلاء اهتمام خاص لتعزيز العلاقات البرلمانية، التي وُصفت بأنها أداة مهمة لزيادة الثقة السياسية.


وخلال المحادثات، ناقش رؤساء الدول بالتفصيل مجالات التعاون ذات الأولوية في مجالات الطاقة والبناء وتطوير البنية التحتية والزراعة، بما في ذلك تربية الماشية، فضلاً عن القضايا المتعلقة بتصدير منتجات الفاكهة والخضروات عالية الجودة والصديقة للبيئة إلى منغوليا.
ولزيادة تطوير التعاون الثنائي ذي المنفعة المتبادلة، تم اقتراح إنشاء مجموعات عمل مشتركة معنية بالطاقة والبناء وتطوير البنية التحتية.
كما حددت الأطراف صناعة المعالجة، ولا سيما الصناعات الخفيفة والغذائية، فضلاً عن استخراج ومعالجة المعادن، باعتبارها مجالات واعدة للتعاون.




خلال المحادثات، تم التأكيد على أهمية ضمان استمرار عمل اللجنة الحكومية المشتركة للتجارة والتعاون الاقتصادي بشكل منتظم. ويعتقد الطرفان أن هذه الآلية ستسهل تنسيق كافة جوانب العلاقات الثنائية وتجذب الاستثمارات.
أُولي اهتمام خاص للتعاون الإنساني. وأشار الطرفان إلى دوره المهم في تطوير العلاقات بين البلدين، وأكدا على أهمية إقامة أيام ثقافية مشتركة بين طاجيكستان ومنغوليا.
كما تم ذكر توسيع العلاقات المباشرة بين مؤسسات التعليم العالي، ومؤسسات البحث والأكاديمية، ومراكز الفكر، وغيرها من المنظمات ذات الصلة في البلدين، من بين مجالات التعاون الواعدة.


بالإضافة إلى ذلك، لوحظ وجود إمكانات كبيرة لتطوير التعاون الثنائي في مجالات السياحة وسياسة الشباب والرياضة.
أعرب رئيس طاجيكستان عن امتنانه لمنغوليا لدعمها مبادرة الجمهورية لإعلان الفترة 2027-2036 "عقد تعزيز السلام للأجيال القادمة"، فضلاً عن المبادرات الدولية الأخرى لطاجيكستان، لا سيما في مجال الموارد المائية والمناخ.
وفي هذا الصدد، أكد الطرفان بشكل خاص على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين ضمن مجموعة الدول النامية غير الساحلية.
وعقب المحادثات، جرى تبادل حاد للآراء حول قضايا أخرى ذات اهتمام مشترك.






































