شنّ الجيش الأمريكي سلسلتين من الضربات على منشآت عسكرية وبنية تحتية إيرانية، كما هاجم ناقلة نفط في الخليج العربي. ورداً على ذلك، أفادت طهران بشن غارات على قواعد عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، وفقاً لما ذكرته دويتشه فيله نقلاً عن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ووسائل إعلام إيرانية.
بحسب القيادة المركزية الأمريكية، استهدفت الموجة الأولى من الغارات منشآت في منطقة ميناء سيريك، الواقعة على ساحل مضيق هرمز. كما أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية بشن ثلاث غارات جوية على ميناء بندر عباس الرئيسي. إضافةً إلى ذلك، ألحقت غارة أمريكية أضراراً جزئية بمصنع لإنتاج مسحوق السمك بالقرب من جزيرة قشم.
أفادت وكالات الأنباء الإيرانية باستهداف مواقع في مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان. كما سُمع دوي انفجارات في مدينة رسك وميناء كنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان.
خلال الموجة الثانية، أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن القوات الأمريكية قصفت مراكز قيادة إيرانية، ومنشآت دفاع جوي، وأنظمة صواريخ وطائرات مسيرة، ومرافق مراقبة ساحلية. وأوضحت القيادة أن هدف العملية هو الحد من قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في المنطقة.
لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات بين المدنيين.
بالإضافة إلى ذلك، هاجمت القوات الأمريكية ناقلة نفط فارغة قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها كانت تحاول دخول ميناء إيراني في الخليج العربي، مما ينتهك الحصار البحري القائم.
بحسب القيادة الأمريكية، تجاهلت ناقلة النفط التجارية "إم/تي بلما"، التي ترفع علم كوراساو وتتجه إلى جزيرة خارك، التحذيرات. فقامت طائرة عسكرية أمريكية بتعطيل الناقلة بإطلاق صواريخ هيلفاير على مدخنتها.
أشارت القيادة المركزية الأمريكية إلى أنه تم إعادة فرض الحصار البحري على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية في 14 يوليو. ووفقًا للقيادة، تم تحويل مسار سفينتين تجاريتين خلال الـ 24 ساعة الأولى من القيود، واستُخدمت الأسلحة ضد سفينة أخرى.
رداً على ذلك، شنت إيران هجمات على قواعد عسكرية أمريكية في البحرين والكويت. وذكرت قناة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية أن ما لا يقل عن عشرة انفجارات هزت مقر قيادة الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين. كما أفادت وكالة أنباء مهر بوقوع انفجارات في القاعدة الأمريكية بالكويت.
وسط هذا التصعيد، أغلقت السعودية والأردن مجالهما الجوي جزئياً.
كما أفادت وكالات الأنباء الإيرانية بأن قوات الدفاع الجوي التابعة للحرس الثوري الإسلامي زعمت أنها دمرت طائرة أمريكية بدون طيار من طراز MQ-9.
وفي الوقت نفسه، صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن تطور الوضع حول إيران لا يزال معقداً، لكنه يرى أن الأحداث تسير في الاتجاه الصحيح.
"لا أعرف إلى أين ستؤول الأمور، لكنني أعتقد أننا نسير في الاتجاه الصحيح بشكل أساسي. ستكون عملية مليئة بالتحديات، مع الكثير من التوقفات وإعادة البدء"، هذا ما قاله فانس في بودكاست "تجربة جو روغان" .
ووفقاً له، تواصل الولايات المتحدة في الوقت نفسه ممارسة ضغوط اقتصادية على إيران وتتفاوض مع ممثلي القيادة الإيرانية، الذين تعتبرهم واشنطن أكثر براغماتية.






































