عُقد منتدى تجاري واقتصادي في مدينة شيآن بمقاطعة شنشي بجمهورية الصين الشعبية، بمشاركة ممثلين عن مجتمعات الأعمال وريادة الأعمال من منطقة سغد في طاجيكستان ومقاطعة شنشي. وقد أفاد بذلك المكتب الإعلامي لإدارة منطقة سغد.
كان الهدف الرئيسي للمنتدى هو عرض الإمكانات الاقتصادية للمنطقتين وخلق منصة مواتية لتطوير التعاون بين رواد الأعمال والشركات.
افتتح نائب محافظ مقاطعة شنشي، لي جيوهونغ، الفعالية، ورحب بالوفد القادم من مقاطعة سغد، وأعرب عن ثقته بأن الاجتماع سيفتح آفاقاً جديدة لمزيد من تطوير التعاون الثنائي.
كما ذُكر خلال المنتدى، تُعدّ مقاطعة شنشي من أكثر المناطق تطوراً في الصين، إذ تتمتع باقتصاد مستقر ومكانة رائدة في الصناعة والتجارة. وتشهد قطاعات الصناعات الخفيفة والهندسة الميكانيكية والتقنيات الذكية ورقمنة الإنتاج ومعالجة المعادن الأرضية النادرة وإنتاج الرقائق الإلكترونية والأجهزة المنزلية نمواً سريعاً، كما يجري إدخال تقنيات الزراعة والتصنيع الحديثة. علاوة على ذلك، يُولى اهتمام كبير لتطوير التعليم والعلوم. وقد أكدت سلطات المقاطعة استعدادها لتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني مع جمهورية طاجيكستان، بما في ذلك منطقة سغد.


وفي كلمته في منتدى الأعمال، أشار رئيس منطقة سغد، رجب أحمد زاده، إلى أن الاجتماع بين ممثلي الأعمال من كلا البلدين هو علامة إيجابية ويعكس التطور التدريجي للتعاون بين المنطقة ومختلف مناطق جمهورية الصين الشعبية.
وبحسب قوله، بحلول نهاية عام 2025، تجاوز حجم التبادل التجاري بين منطقة سغد والصين مليار دولار أمريكي، ووصل في الأشهر الستة الأولى من هذا العام إلى 775 مليون دولار.
أفاد أحمد زاده أيضاً بأن اقتصاد المنطقة استقطب خلال السنوات القليلة الماضية استثمارات أجنبية تجاوزت 4 مليارات دولار. ويجري حالياً تنفيذ 27 مشروعاً استثمارياً حكومياً رئيسياً بقيمة إجمالية قدرها 300 مليون دولار في قطاعات الصناعة والطاقة والبنية التحتية والزراعة. وأكد أن هذا يدل على ثقة الشركاء الدوليين الكبيرة في الإمكانات الاستثمارية للمنطقة.



أشارت الإدارة إلى أن إقليم سغد اليوم تربطه علاقات تجارية واقتصادية مع 65 دولة ومؤسسات مالية دولية. وتُدير مدينة خوجند، المركز الإداري للإقليم، منطقة اقتصادية حرة، تُوفر للمستثمرين والشركاء التجاريين الحوافز اللازمة لتأسيس مشاريع مشتركة وممارسة الأعمال.
ركز المنتدى على الإمكانات الاستثمارية للقطاع الزراعي في المنطقة. وقد تم تحديد زراعة القطن، والبستنة، وزراعة الكروم، وتربية المواشي كمجالات واعدة للتعاون. علاوة على ذلك، تُعتبر المعالم التاريخية للمنطقة وظروفها الطبيعية والمناخية المواتية فرصًا إضافية لتطوير التعاون في مجال السياحة.
خلال منتدى الأعمال، قدم ممثلو مجتمعات الأعمال الطاجيكية والصينية عروضاً توضيحية، وناقشوا أنشطتهم، وبحثوا آفاق التعاون والمزيد من التنمية المشتركة.
بعد انتهاء الجزء الرسمي من الفعالية، عقد رواد الأعمال من منطقة سغد ومقاطعة شنشي اجتماعات ثنائية لمناقشة تطوير التعاون المتبادل المنفعة.






































