في الحادي عشر من يوليو/تموز، تسببت الأمطار الغزيرة في حدوث سيول طينية في قريتي دارغ وكازدون في منطقة شامتوش التابعة لمحافظة عيني. وألحقت الكارثة أضراراً جسيمة بالمباني السكنية والأراضي الزراعية وعدد من المرافق الاجتماعية والبنية التحتية، وفقاً لما أفادت به السلطة التنفيذية لمحافظة عيني.
وبحسب البيانات الأولية، انحدرت تدفقات الطين على طول أنهار سورخي وكاشاك وجاري في قرية كازدون، وبعد ذلك غمرت المستوطنتين.
تسببت الكارثة في إلحاق أضرار بالطرق وممرات المشاة، وخطوط إمداد مياه الشرب والري، وهياكل الحماية الساحلية، والخنادق، والحدائق، والمحاصيل الزراعية.
بالإضافة إلى ذلك، تضررت 11 سيارة ركاب، وشاحنة كاماز واحدة، وأرض المدرسة الثانوية رقم 48 في قرية كازدون، ومستشفى المقاطعة في قرية دارغ، ومتاجر البقالة، وممتلكات أخرى للسكان المحليين.
وبحسب سلطات المنطقة، لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية نتيجة للكارثة الطبيعية.
تم إنشاء مركز استجابة للطوارئ في المنطقة لمعالجة آثار الكارثة. وكُلفت الجهات المعنية بمعالجة آثار الكارثة، وتقييم حجم الأضرار، وتنظيم المساعدات الطارئة للسكان المتضررين.
باشرت قيادة المنطقة وفرق العمل عملياتها فور وقوع الحادث، وتواصل العمل على مدار الساعة في منطقة الكارثة. وقد تم حشد جميع المعدات والموارد المتاحة لإعادة فتح الطرق، وإزالة السيول الطينية، وضمان السلامة العامة، وإصلاح البنية التحتية المتضررة.
أفادت السلطات بأن الوضع تحت سيطرة حكومة جمهورية طاجيكستان بالكامل، وأن جميع الإجراءات اللازمة تُتخذ لمعالجة آثار الكارثة الطبيعية بسرعة.
حالياً، يواصل موظفو فرع المقاطعة التابع للجنة حالات الطوارئ والدفاع المدني، وإدارة مقاطعة عيني التابعة لوزارة الداخلية في جمهورية طاجيكستان، والجهات الأخرى ذات الصلة، العمل في موقع الحادث، لتحديد مدى الأضرار المادية.
وقد انضم سكان القرى المتضررة بنشاط إلى جهود التنظيف. فهم يساعدون في تنظيف المنازل والشوارع والطرق، كما يساعدون في إجلاء الممتلكات المتضررة، مما يسهل عودة الحياة إلى طبيعتها بسرعة.
تتواصل جهود التعافي من الكارثة. وسيتم تقديم معلومات إضافية بعد أن تُنهي اللجنة المختصة عملها.





































