يستمر عدد المارخور في طاجيكستان بالتزايد، ويتجاوز حاليًا 7000 رأس. وقد أُعلن عن هذه البيانات في مؤتمر صحفي من قبل إسفنديور شكورزودا، النائب الأول لرئيس لجنة حماية البيئة التابعة لحكومة جمهورية طاجيكستان.
وبحسب قوله، فقد تم إجراء تعداد سكان المارخور في شهري فبراير ومارس من هذا العام في مناطق دانجارا وشمس الدين شوخين ودارفاز بمشاركة ممثلين عن الأكاديمية الوطنية للعلوم في طاجيكستان ووكالة الغابات التابعة للجمهورية.
بحسب اللجنة، جرى الرصد باستخدام معدات حديثة تتيح مراقبة دقيقة لتحركات الحيوانات وسلوكها في البرية دون تدخل بشري. وتشير البيانات الأولية إلى أن أعداد هذا النوع النادر مستقرة وتستمر في النمو.
أشارت اللجنة إلى أن المارخور يحتل مكانة خاصة في البيئة الطبيعية لطاجيكستان، إذ يُعد عنصراً هاماً في النظم البيئية الجبلية ويساهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي للمناطق المرتفعة. وتقع موائله الرئيسية في المناطق الجبلية بين واديي نهري بانج وفاخش، وكذلك في الجزء الشمالي الغربي من درواز.
كما لوحظ أنه في 2 مايو/أيار 2024، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار A/RES/78/278، معلنةً يوم 24 مايو/أيار يوماً دولياً للمارخور. وقد تم تحديد هذا التاريخ بمبادرة من رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون.
بالإضافة إلى ذلك، في الفترة من 15 أبريل إلى 10 مايو من هذا العام، تم إجراء إحصاء بخاري أرغلي (أوريال) في مدينتي نوريك وروغون، وكذلك في مناطق دنغارا ونصيري خسرو وشهريتوس وكوبوديون ودستي وبانج وخوروسون وبالجوفون وفايزبود ورودكي.
أكدت لجنة حماية البيئة أنها تتخذ التدابير اللازمة لتحسين نظام المناطق الطبيعية المحمية بشكل خاص، فضلاً عن الحفاظ على التنوع البيولوجي وحمايته.
من أجل حماية الأنواع النادرة من الحيوانات البرية، تم وضع 13840 طنًا من العلف، بما في ذلك التبن ومحاصيل الحبوب والملح، في مواطنها لأغراض الأنشطة البيوتكنولوجية في فصل الشتاء من عام 2026 وربيع عام 2027.
بالإضافة إلى ذلك، وبدعم من شركاء التنمية، تلقت اللجنة معدات حديثة، مما سمح لها بتحسين كفاءة عملها الصناعي، بما في ذلك المراقبة والبحث العلمي وحماية البيئة.






































