صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن اتفاق السلام بين موسكو وكييف "أقرب بكثير مما يعتقد الكثيرون". وأكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد إنهاء الحرب في أوكرانيا، على الرغم من الضربات الجوية الروسية المكثفة الجديدة التي شنتها القوات الروسية على المدن الأوكرانية.
وفي معرض إجابته على أسئلة الصحفيين خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض يوم الاثنين 6 يوليو، أشار ترامب إلى مكالمته الهاتفية الأخيرة مع فلاديمير بوتين.
صرح الرئيس الأمريكي بأن هذه المحادثة منحته سبباً للأمل، وأنه يعوّل على إحراز تقدم في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
قال ترامب: "يريد الرئيس بوتين أن ينتهي هذا الأمر. أستطيع أن أؤكد لكم ذلك بشكل قاطع".
وأضاف أن اتفاق السلام بين موسكو وكييف "أقرب بكثير مما يعتقد الكثيرون". ووفقاً للرئيس الأمريكي، فإن الزعيم الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يرغب أيضاً في إنهاء الحرب.
قال ترامب إنه يعتزم مناقشة إنهاء الحرب في أوكرانيا في قمة الناتو المقبلة في أنقرة.
بحسب وكالة رويترز، نقلاً عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، يعتزم ترامب لقاء فولوديمير زيلينسكي على هامش القمة يوم الأربعاء. وبعد هذا اللقاء، ينوي الرئيس الأمريكي التواصل مع فلاديمير بوتين.
فايننشال تايمز: قد لا تدخل روسيا في محادثات السلام حتى عام 2027
في غضون ذلك، ووفقاً لمصادر في موسكو لصحيفة فايننشال تايمز، فمن غير المرجح أن تشارك روسيا في مفاوضات جادة لإنهاء الحرب في أوكرانيا حتى فبراير 2027.
وتربط مصادر المنشور، التي على اتصال بالرئيس الروسي، الإطار الزمني المحتمل بأمر فلاديمير بوتين بالاستيلاء على الجزء المتبقي من منطقة دونيتسك بحلول نهاية عام 2026.
بحسب صحيفة فايننشال تايمز، خلال محادثات السلام السابقة، نقل الوفد الروسي إلى الوسطاء الأمريكيين موقفاً مفاده أن على الولايات المتحدة السعي للحصول على موافقة أوكرانيا على تقديم تنازلات كبيرة.
صرح مسؤولون أوكرانيون رفيعو المستوى للصحيفة بذلك، معتقدين أن استئناف المفاوضات الثلاثية مع الولايات المتحدة قبل نهاية الصيف أمر مستبعد.
كما يزعم مصدر لصحيفة فايننشال تايمز في موسكو أن الكرملين يتوقع تنازلات من كييف.
"لا يزال الخيار المفضل لدى الروس في الوقت الراهن هو سيناريو تسليم الأمريكيين أوكرانيا لهم. فهم لا يلمحون إلى أي تنازلات، ويكررون الأهداف نفسها. وموقفهم التفاوضي يعني فعلياً أنه لا أساس للمفاوضات"، كما تشير الصحيفة.






































