وأفادت الخدمة الصحفية للجنة حماية البيئة التابعة لحكومة جمهورية طاجيكستان أنه تم تنظيم فعالية جانبية بعنوان "أمسية شراكة تمويل المناخ" في حديقة دوشانبي النباتية كجزء من الدورة الخامسة والأربعين لمجلس إدارة صندوق المناخ الأخضر.
بدأ الحدث بكلمات ترحيبية ألقاها نائب رئيس وزراء جمهورية طاجيكستان سليمان زيوزودا ريزوي والمديرة التنفيذية لصندوق المناخ الأخضر مافالدا دوارتي.



أكد المتحدثون أن إقامة هذا الحدث في دوشانبي يعكس ثقة المجتمع الدولي في طاجيكستان ويُظهر التزاماً مشتركاً بتعزيز التعاون في مكافحة تغير المناخ.
كما لوحظ خلال الاجتماع، فقد أتاحت أمسية الشراكة في تمويل المناخ للمشاركين فرصة لمواصلة تبادل وجهات النظر خارج نطاق المفاوضات الرسمية، وتعزيز الشراكات، ومناقشة آفاق التعاون الجديد.
كان أحد المواضيع الرئيسية للحدث هو البحث عن آليات فعالة لتعبئة التمويل المناخي.
تعتبر طاجيكستان صندوق المناخ الأخضر أحد أهم الآليات الدولية لتمويل تدابير تغير المناخ وشريكاً موثوقاً به في تعزيز التكيف مع تغير المناخ.
ويهدف التعاون مع الصندوق أيضاً إلى خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتحقيق أهداف اتفاقية باريس.
حددت حكومة جمهورية طاجيكستان سياسة المناخ والتنمية الخضراء كأحد المجالات ذات الأولوية في سياسة الدولة.
وفي هذا السياق، اعتمدت الدولة المساهمة المحددة وطنياً (NDC)، واستراتيجية تنمية الاقتصاد الأخضر للفترة 2023-2037، ووثائق استراتيجية أخرى.
يُعدّ التعاون مع صندوق المناخ الأخضر ذا أهمية خاصة بالنسبة لطاجيكستان. ويلعب دعم الصندوق دوراً حيوياً في تعزيز القدرات الوطنية، وتطوير المشاريع، وحشد الاستثمارات المناخية اللازمة لتنفيذ الأولويات الوطنية.
وأشار المشاركون في الفعالية إلى أنه لا يوجد بلد قادر على منع العواقب السلبية لتغير المناخ بمفرده.
إنهم يعتقدون أن زيادة التمويل المناخي وتعزيز التنمية المستدامة يتطلبان شراكات أقوى، وتنسيق الاستثمارات، وتبادل المعرفة.











































