في منطقة سغد، اكتمل ترسيم وتطوير الحدود بين طاجيكستان وقيرغيزستان بشكل كامل. هذا ما أفاد به المكتب الإعلامي لرئيس منطقة سغد.
وصفت السلطات إنجاز العمل بأنه حدث تاريخي هام، ونتيجة للسياسات السلمية والبناءة التي تنتهجها الحكومة الطاجيكية بقيادة الرئيس إمام علي رحمون. وأشارت إلى أن حل قضية الحدود يكتسب أهمية بالغة لتعزيز الأمن القومي، وحماية مصالح الدولة، وتنمية العلاقات الودية، وضمان حياة كريمة لسكان المناطق الحدودية.
أقيم حفل بمناسبة الانتهاء من ترسيم وتطوير حدود الدولة في منطقة جبور رسولوف.
وقد حضر الاجتماع رئيس منطقة سغد، رجب أحمد زاده، وقائد قوات الحدود التابعة للجنة الدولة للأمن القومي في طاجيكستان، الفريق مرود علي رجب زاده، وممثلون عن وزارة الدفاع، ومسؤولون آخرون، وممثلون عن مختلف شرائح السكان.
وذكر المشاركون في الحدث أنه بفضل سياسات الرئيس إمام علي رحمون المحبة للسلام والعمل الدؤوب للجان الحكومية المشتركة بين طاجيكستان وقيرغيزستان، أصبح من الممكن حل مسألة ترسيم الحدود بين الدول بشكل كامل، والتي ظلت لعقود من الزمن واحدة من أهم القضايا بالنسبة للبلدين.


كما ذُكر خلال الفعالية، تم ترسيم الحدود بين طاجيكستان وقيرغيزستان بشكل كامل. وفي المناطق الحدودية لإقليم سغد، تم تجهيز أكثر من 300 كيلومتر من الحدود بعلامات حدودية وبنية تحتية أخرى ضرورية وفقًا للمعايير الدولية.
وقد تم إيلاء اهتمام خاص لإعلان خوجاند، الذي تم توقيعه بمشاركة قادة ثلاث دول صديقة وشقيقة – طاجيكستان وقيرغيزستان وأوزبكستان.
أكد المشاركون في الفعالية أنه بعد توقيع الإعلان في مارس 2025 في خوجند، اكتمل ترسيم الحدود بين البلدين بشكل كامل. وأُشير إلى أن هذا قد حلّ قضية الحدود العالقة منذ زمن طويل في المنطقة، وأرسى أساساً متيناً لصداقة أبدية بين طاجيكستان وقيرغيزستان.
كما أشاد الحدث بدور الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون في تعزيز السلام والاستقرار وتطوير التعاون الإقليمي.
وأكد المتحدثون أن إعلان خوجند للصداقة الأبدية ليس مجرد وثيقة سياسية، بل هو أيضاً رسالة سلام وصداقة وتعاون وتفاهم متبادل إلى دول المنطقة والعالم.


علاوة على ذلك، أشار المشاركون في الفعالية إلى دور رئيس الدولة كقائد وشخصية سياسية. وتم التأكيد على أن الشعب الطاجيكي يفخر بقائده الحكيم ذي الرؤية الثاقبة، صانع السلام والمدافع عن العدالة، والابن البار للأمة، ورجل الدولة والشخصية السياسية البارزة – قائد الأمة إمام علي رحمون.
صرح ممثلو قوات الحدود التابعة للجنة الدولة للأمن القومي في طاجيكستان بأنهم سيواصلون تعزيز جهودهم لحماية حرمة حدود الدولة، وضمان الأمن القومي، والقيام بواجباتهم الرسمية بضمير حي.
وقد تم الترحيب بالإتمام الكامل لترسيم وتطوير حدود الدولة بين طاجيكستان وقيرغيزستان في منطقة سغد باعتباره إنجازاً تاريخياً هاماً.


كما أشير في الفعالية، فإن العمل الذي تم تنفيذه قد خلق أساساً متيناً لتعزيز السلام والاستقرار، وحماية المصالح الوطنية، وتطوير التعاون الثنائي، وضمان حياة سلمية لسكان المناطق الحدودية.
وخلال الحفل، تم تقديم هدايا تذكارية وشارات للضباط والعسكريين وممثلي قوات الحدود الطاجيكية وغيرهم من الأفراد المسؤولين الذين ساهموا في ترسيم وتطوير حدود الدولة.
اختُتم الحدث ببرنامج ثقافي واسع النطاق ضمّ فنانين من منطقة سغد. وقد استمتع المشاركون بأغانٍ وطنية ومقطوعات موسيقية تُكرّس للسلام والوحدة الوطنية والصداقة بين الشعوب.






































