منعت السلطات التركية وصول سفينة سياحية أجنبية كانت تخطط لرحلة سياحية خاصة بمجتمع المثليين. وأفادت وكالة تنغري ترافل أن السفينة مُنعت من الرسو في الموانئ التركية، كما تم تعليق عمل أحد النوادي في إسطنبول بعد إعلانه عن فعالية خاصة بركاب السفينة.
أفادت وسائل الإعلام التركية بقرار منع إقامة الفعالية، نقلاً عن بيانات رسمية صادرة عن الإدارات المحلية.
كانت سفينة الرحلات البحرية "سكارليت ليدي" التابعة لشركة "فيرجن فويجز" محور الأحداث. وقد حجزت وكالة "أتلانتس إيفنتس" الأمريكية جولة السفينة.
بحسب خط سير الرحلة الأصلي، كان من المفترض أن ترسو السفينة في موانئ إسطنبول ومدينة كوساداسي السياحية الشهيرة في محافظة أيدين في أوائل شهر يوليو.
ومع ذلك، أصدر مكتب محافظ مقاطعة أيدين بياناً رسمياً يؤكد فيه أن إقامة مثل هذه الفعاليات في المنطقة يتعارض مع القيم التقليدية.
وجاء في البيان أن وصول هذه المجموعة من السياح بهذا الشكل "مستبعد تماماً".
بعد ردود الفعل الغاضبة من السلطات التركية والرأي العام، اضطرت شركة الرحلات البحرية إلى تغيير مسار السفينة بشكل عاجل، حيث تم استبعاد تركيا تماماً من مسار الرحلة.
كما أدى حظر دخول السفينة السياحية إلى فرض عقوبات داخل تركيا. ووفقاً لوسائل الإعلام التركية، كان السبب هو الإعلان عن فعالية ذات طابع خاص على مواقع التواصل الاجتماعي.
أصدر نادي "تيك يون"، أحد أقدم نوادي المثليين في إسطنبول، دعوة لحضور حفلة خاصة لركاب سفينة سياحية قادمة.
وعلى إثر ذلك، تم تعليق أنشطة المؤسسة بأمر من محافظ إسطنبول.
عزت الشرطة إغلاق المكان إلى مخالفات للوائح السارية. في المقابل، عزت وسائل الإعلام التركية القرار إلى محاولة السلطات منع إقامة فعالية خاصة بمجتمع الميم.
أكد مسؤولون حكوميون أتراك أن البلاد لا تزال منفتحة على السياحة التقليدية. ومع ذلك، سيتم قمع الفعاليات الجماهيرية ذات الطابع الخاص، التي تعتبرها السلطات منافية للآداب العامة، بشكل صارم على مستوى الدولة.






































