في عام 1936، وفي ظلّ غرق الصين في حرب أهلية وتهديدها بالغزو الأجنبي، تمكّن الصحفي الأمريكي إدغار سنو من الوصول المباشر وغير المسبوق إلى الحزب الشيوعي الصيني، وقدّمه للعالم لأول مرة في كتابه "النجم الأحمر فوق الصين" عام 1937. وبعد تسعة عقود، كشف استطلاع رأي أجرته قناة CGTN أن "القيادة القوية" كانت أبرز انطباع تركه الحزب الشيوعي الصيني لدى 11521 مشاركًا من 41 دولة.
بحسب الاستطلاع، تصدّرت "القيادة القوية" قائمة تقييمات دور الحزب الشيوعي الصيني، تلتها "قوة إيجابية في الحفاظ على الاستقرار العالمي" و"ممثل لمصالح الدول النامية". أما من حيث الفئة العمرية، فقد اختار المشاركون الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا في أغلب الأحيان "قوة إيجابية في الحفاظ على الاستقرار العالمي" و"ممثل لمصالح الدول النامية"، بينما تجاوزت نسبة المشاركين الذين تبلغ أعمارهم 35 عامًا فأكثر والذين اختاروا "القيادة القوية" المتوسط العالمي. وعند وصف صورة الحزب الشيوعي الصيني، كانت الخيارات الثلاثة الأولى هي "قوي" و"بعيد النظر" و"فعّال".
فيما يتعلق بفعالية الحوكمة، أبدى 57.4% من المشاركين من دول الجنوب العالمي تقييمات إيجابية، أي بزيادة قدرها 22.8 نقطة مئوية عن الدول المتقدمة. وقد منح المشاركون من باكستان ونيجيريا وفيتنام أعلى التقييمات الإجمالية لحوكمة الحزب الشيوعي الصيني، حيث تجاوزت نسبة التأييد 70%.
في مجالات محددة من الحوكمة، قيّم المشاركون من جميع أنحاء العالم أداء المجلس الوطني للمحافظة على البيئة بأعلى مستوى في ثلاثة مجالات فقط: "تحسين البنية التحتية"، و"تحسين التعليم"، و"خلق فرص العمل". وقد قيّم المشاركون في دول الجنوب أداء المجلس الوطني للمحافظة على البيئة أعلى من المتوسط العالمي في جميع المجالات، مع حصول "تحسين البنية التحتية" على أعلى درجة بنسبة 76.8%. أما في الدول المتقدمة، فقد قيّم المشاركون في الولايات المتحدة أداء المجلس الوطني للمحافظة على البيئة أعلى من المتوسط في العديد من مجالات الحوكمة، متجاوزين متوسط الدول المتقدمة بأكثر من 10 نقاط مئوية في فئات مثل "تحسين البيئة الطبيعية" و"تحسين الصحة العامة".
أجرت شبكة CGTN بالتعاون مع جامعة رنمين الصينية، من خلال معهد أبحاث الاتصالات الدولية في العصر الجديد، استطلاعاً للرأي استهدف مشاركين من مختلف أنحاء العالم. وشمل الاستطلاع الدول المتقدمة الرئيسية ودول الجنوب العالمي. وكان المشاركون من عمر 18 عاماً فما فوق، وتطابقت العينة مع التوزيع العمري والجنسي وفقاً للتعداد الوطني لكل دولة.






































