صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن روسيا شنت هجوماً مشتركاً واسع النطاق على أوكرانيا ليلة الثاني من يوليو/تموز، وسقطت معظم قذائفها على كييف. وأضاف أن عمليات الإنقاذ مستمرة في العاصمة، حيث يقوم المختصون بإزالة الأنقاض والبحث عن المفقودين وتقديم المساعدة للجرحى.
بحسب زيلينسكي، سُجّلت أضرار في أكثر من 20 موقعاً في كييف. استهدف الهجوم بشكل رئيسي المباني السكنية، كما تضررت محطة إسعاف ومعهد أبحاث وفندق ومتاجر.
بحسب الرئيس الأوكراني، فقد قُتل 17 شخصاً حتى الآن، وأصيب أكثر من 90 شخصاً، ويتلقى جميع الضحايا الرعاية الطبية اللازمة.
كما أفاد زيلينسكي بإصابة خمسة أشخاص، بينهم طفل، في منطقة خاركيف. وأصيب شخصان آخران في منطقة كييف، حيث قال إن الغارات استهدفت أيضاً البنية التحتية المدنية.
بالإضافة إلى ذلك، شنت القوات الروسية في هذه الليلة هجمات على منطقتي سومي ودنيبروبيتروفسك، وكذلك على زابوريزهيا وتشيركاسي.
بحسب الرئيس الأوكراني، أطلقت روسيا أكثر من 70 صاروخاً من أنواع مختلفة على البلاد خلال الليل، نصفها تقريباً صواريخ باليستية، بالإضافة إلى نحو 500 طائرة مسيّرة هجومية، من بينها طائرات مسيّرة نفاثة من طراز شاهد. وأشار إلى أن الضربة الرئيسية استهدفت كييف. تمكنت قوات الدفاع الجوي الأوكرانية من تدمير عدد كبير من الأهداف الجوية، لكنها لم تتمكن من صدّ الهجوم بالكامل.
أكد زيلينسكي أن تعزيز منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية لا يزال يمثل أولوية قصوى. وأوضح أن توريد منظومات الدفاع الجوي والدعم المالي لبرنامج PURL يسهمان بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح. كما أعرب عن امتنانه للدول الشريكة على مساعدتها.
وأضاف الرئيس الأوكراني أن تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بإنتاج أسلحة مضادة للصواريخ أمر بالغ الأهمية. علاوة على ذلك، تعوّل كييف على قرار من الولايات المتحدة بترخيص إنتاج منظومات باتريوت وتطوير التعاون في هذا المجال.






































