سيعقد الاجتماع الخامس والأربعون لمجلس إدارة صندوق المناخ الأخضر في دوشنبه في الفترة من 25 يونيو إلى 2 يوليو. ووفقًا لتصريح توراكول مورودزودا، الهيئة الوطنية للتعاون مع صندوق المناخ الأخضر في جمهورية طاجيكستان، فإن عقد هذا المنتدى سيمثل خطوة مهمة في تعزيز التعاون الدولي بشأن تغير المناخ وتوسيع نطاق وصول البلاد إلى التمويل المناخي الدولي، وذلك بحسب ما أفاد به المكتب الإعلامي للجنة حماية البيئة في جمهورية طاجيكستان.
ووفقاً له، فإن الاجتماع سيسهل تطوير الشراكات مع المؤسسات المالية الدولية ويجذب استثمارات إضافية لتنفيذ البرامج والمشاريع الوطنية في مجالات التنمية المستدامة وحماية البيئة والتكيف مع تغير المناخ.
وأشار توراكول مورودزودا إلى أن صندوق المناخ الأخضر هو أكبر آلية مالية دولية تدعم التدابير الرامية إلى مكافحة تغير المناخ والتكيف مع عواقبه.
ومن المتوقع أن يحضر الاجتماع ما يقرب من 400 شخص، بمن فيهم أعضاء مجلس المحافظين، وإدارة الصندوق وموظفوه، وممثلون عن المنظمات الدولية والإقليمية، والمؤسسات المعتمدة، والقطاع الخاص، وشركاء التنمية.
وفقًا لقواعد صندوق المناخ الأخضر، تُعقد ثلاثة اجتماعات لمجلس المحافظين سنويًا. يُعقد اثنان منها في مقر الصندوق بمدينة إنتشون، جمهورية كوريا، بينما يُعقد الاجتماع الثالث خارج المقر في إحدى دول المنطقة المعنية. وسيكون الاجتماع الخامس والأربعون، الذي يُعقد في طاجيكستان، أول اجتماع من نوعه في آسيا الوسطى.
وبحسب توراكول مورودزودا، فإن عقد الاجتماع في دوشانبي كان نتيجة لجهود طاجيكستان المتواصلة لتوسيع نطاق الوصول إلى التمويل المناخي الدولي، بما في ذلك آليات الوصول المباشر.
وأشار إلى أنه بدعم من حكومة جمهورية طاجيكستان، تم اعتماد الهيئات الوطنية لتلقي تمويل مباشر من خلال صندوق المناخ الأخضر، كما تم تعزيز نظام إعداد مشاريع المناخ بشكل ملحوظ. وأضاف أن قرار عقد أول اجتماع لمجلس الإدارة في آسيا الوسطى، وتحديداً في دوشنبه، يُعدّ اعترافاً بدور طاجيكستان في دفع أجندة المناخ العالمية قُدماً.
سيتناول الاجتماع القضايا الرئيسية المتعلقة بصندوق المناخ الأخضر، بما في ذلك الموافقة على مشاريع وبرامج مناخية جديدة، ومراجعة طلبات اعتماد المنظمات الدولية والإقليمية والوطنية، وتعبئة التمويل المناخي، وغيرها من القضايا الاستراتيجية المتعلقة بتنفيذ اتفاقية باريس ودعم البلدان النامية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشار توراكول مورودزودا إلى أن من الأمور ذات الأهمية الخاصة بالنسبة لطاجيكستان النظر في المشاريع التي تهدف إلى زيادة قدرة المجتمعات الأكثر ضعفاً على الصمود في وجه آثار تغير المناخ، وتحسين أنظمة إمدادات مياه الشرب والبنية التحتية للري، وتعزيز قدرة البلاد على التكيف مع تغير المناخ وإدارة مخاطر المناخ.






































